هنا في اصادر الاية يقول لا تعتذروا. الخطاب موجه للمنافقين. اللي يجوا يعتذرون يعتذرون ويحلفون بالله كاذبين انهم ما قالوا الكلام اللي نقل لك يا محمد وانا قلت لك هذا متى يصير؟ متى يصير؟ اذا اذا اخذوا من كل وجه
يعني لانهم كانوا لهم حيلة حالة حالتين حالة ان ما يكون احد حاضر ما تنزل فيهم قرآن ما ينزل فيهم قرآن يلجأون الى الايمان الكاذبة عشان يكزبوا اللي بلغ النبي
يحلفون بالايمان الكاذبة عشان يكذبوا زي ما قلت لكم عن سيد ابن ارقام. ولكن اذا نزلت اية في فضيحتهم ما لهم حيلة يقول انما كنا نخوضون  يعني يحاولون ان باي طريقة من الطرق الفاجرة الكاذبة
اما ادعاء كاذب او يمين كاذب هؤلاء الذين خوطبوا بقوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم هذه الجملة يعني جملة المنافقين في الخطاب. لكن من هذه الجملة ناس علم الله انهم يتوبون
في المستقبل فيقول يعني الاعتذار اللي فات خلاص ما حد يقبل منكم لكن في المستقبل قد يشرع الله صدورهم للاسلام ولا يحتاجون لاعتزار ولا يحتاجون لشيء يقول عز وجل في عجز الاية ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين. يعني ان نختم
ان نشرح صدور بعضكم للايمان ونوفقه للتوبة ونرده الى حظيرة الدين الحق فان الطائفة منكم لن يرجعوا عن الدين ولن اهديه صراطي المستقيم ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين
ثم بعد هذا يدل على ان بعض هؤلاء تاب وتاب الله عليه وصلح اسلامه وصار من احسن الناس اسلاما
