والله وصف نفسه في تزيين الله بقوله ان الله بهم رؤوف رحيم. رؤوف رحيم وختم السورة هذي بكاملها اللي هي سورة التوبة وذيل الاية قبل الاخيرة بوصف حبيبه ونبيه وسيد خلقه واكرم رسله وشيخ الانبياء والمرسلين محمد صلى الله
وسلم بقوله بالمؤمنين رؤوف رحيم وصف نبيه بانه بالمؤمنين رؤوف رحيم كما وصف نفسه المقدسة بقوله انه بهم رؤوف رحيم. يعني بمحمد المهاجرين والانصار ولا شك ان الرب الرؤوف الرحيم
غير النبي الرؤوف الرحيم الرأفة هي عبارة عن شدة الرحمة هكذا يقول علماء اللغة يعني اعظم الرحمة يسمى رأفة بس انا قلبي ما هو مستريح لهذا التعريف لان العادة ما يجيب الواصف يجيب الوصف الاكبر وبعدين الاصغر بعده ما يجيب العادة في لغة العرب
لان العادة ان الاكبر بيشمل الاصفر فما يحتجه لكن يجيب الاشقر وبعدين يجمل باقي عليه الاكبر ويسون اعلى في المرتبة عن هذا ترتيب اللغة العربية لكن علماء اللغة وصفوا الرأفة بانها اعظم الرحمة. او الرقة الشديدة الرقة الشديدة
والرحمة معروفة النبي محمد عليه السلام وصفاه الرب في اخر اية قبل الاخيرة من هذه السورة بانه بالمؤمنين رؤوف رحيم واصى نفسه المقدسة في هذا المقام انه بهم رؤوف رحيم
ولا شك ان مذهب اهل السنة والجماعة الذي يجب ان يحفظ وان يضبط حتى لا يتلاعب عشق لا يتلاعب الشيطان بقلوب المؤمنين  بان ما يوصف به الله غير ما يوصف به العبد. سواء كان رسولا او غير رسول
كل ما وصف الله به نفسه من صفاته وهي كلها صفات كمال وجلال واعظام كل صفات الله فعالية جليلة صفات علا له الاسماء الحسنى وله الصفات العلى فاذا سمى نفسه الرؤوف الرحيم
وسمى عبده الرؤوف الرحيم الرؤوف الرحيم العبد غير الرؤوف الرحيم الرب وانا ضربت لذلك مرات كثيرة امثلة كثيرة كقوله عز وجل في يوسف اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. والرب يصف نفسه بانه حفيظ عليم
ولا شك ان الحفيظ العليم الرب غير الحفيظ العليم العبد مهما كان نبيا ومهما اوتي من العلم نال الجليل العظيم يقول لاكرم بخلقه وشيخ المرسلين وسيد اولي العهد مع السلامة وما اوتيتم من العلم الا قليلا
وقل رب زدني علما
