ذلك الدين القيم يعني الوافي بحاجات الناس فلا تظلموا فيهن انفسكم. جماعة من العلماء رجعوا الضمير في كلمة فيهن الى اتناشر شهر واكثر اهل العلم على ان الضمير في قوله فلا تظلموا فيهن للاشرور الاربعة
ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين فلا تظلموا فيهن انفسكم اكثر اهل العلم واهل التحقيق على ان المراد بالاشهر لا تظلموا فيهن الضمير في قوله فيهن للاشهر الاربعة. اشهر التحريم الاربعة
في الاشهر الحرم والجماعة قالوا لا لا في السنة كلها لان الظلم حرام في يا اخي هذا موتى احنا نعرف ان الظلم حرام في مكة وغير مكة ولكن لو واحد ظلم في مكة
لو مجرد نية الظلم ما هو ظلم نوى ان يرتكب ظلما في مكة لا يغفر الله له ولا يعفو عنه يقول ومن يرد فيه بالحاح يعني يؤاخذه الله به. ومن يرد فيه بالحاد بظلم نزقه من عذاب من عذاب السعير
مجرد الارادة مع ان مسلا يقول من هم بحسنة من هم بسيئة فلم يفعلها. ويعني تركها طبعا هو من الله كتبها الله له حسنة كاملة. وجاءت في بعض مسلم ان
تركها من جراء يعني خوفا منه ومن هم بسيئة كتب الله له سيئة سيئة واحدة. فان عمل حسنة هم بحسنة فلم يفعلها كتبها الله له حسنة فان فعلها الله له عشر حسنات الى الى ما شاء الله عليك
الظلم حرام مطلقا لكن في الاشهر الحرم وفي وفي البلد الحرام غير يعني واحد يجي عشان يسرق في الحرم هذا يعادل اللي يسرق وهو في شارع الابي ذر كلها جريمة
كلها ظلم كلها يؤاخذه الله ويعاقبه الله عليها. اذا اراد لكن كونه يرتكب في الجريمة في مسجد رسول الله واحيانا يكون بجوار قبره النبي محمد عندما يشوف الناس ملتحمين يحتملها ويغتنم الفرصة ويبدأ بشرط ويشتغل
او في مكة وهو يطأه الناس يطوفون بالبيت الحرام هل يعادل هذا من يرتكب جريمة في اخرى؟ ما يعادل ابدا. ولذلك قلت اكثر من مرة ان محمدا صلى الله عليه وسلم لما رجم
غامدية او الجهنية لما زنت وقدمت نفسها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ان يطهرها من زناها. وامر بعد ما بعد ما رجعها براد يقول لعلك اوتيت وانت نائمة. لعلك استكرهت على ذلك. وتقول طهرني يا نبي. اتريد ان تردني او ترددني كما
كما اذا فلما ضرب فلما امر برجمها بعض الصحابة جاب حجر كبيرة شوي وضربها في دماغها انفجرت دماغ وانتصر الدم ولعنها ما اكتفى بهذا. فقال النبي مهلا يا كذا. انها تابت توبة. اسمع انها تابت توبة. لو وزعت انها تابت توبة
لو وزعت على سبعين من اهل المدينة لكفتهم من اهل المدينة ليش من اهل المدينة لان الزنب فيها اكبر من الذنب في غيرها وازا كانت توتابة انها تاب التوبة لوزعت سبعين. اذا لو كان من غير اهل المدينة تسعى. امة من الناس
الذنب في المدينة ما هو كالذنب في غير المدينة. ذنب في حرم رسول الله يعادل الذنب في غير حرب رسول الله. هذا يدل على ان صاحب الذنب هذا قلبه يعني خلا من الايمان
لا يكرم جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكرم محرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يخاف من الله الذي حرم هذا كله فاذا قال فلا تظلموا في انفسكم تلفت انتباه
لان هم الكلام هذا كله سيق ليه؟ لانهم اعتدوا على الاشهر الحرم والظلم حاصل منهم في غير الاشهر الحرم. فساق السياق لقعد يبين ان هذه الاشهر الحرم حرمها الله من يوم خلق السماوات والارض
وستبقى الى يوم القيامة كما جاء في الحديث الى يوم القيامة
