انا الان ابكتفي بقراءة الاية وتفسير مفرداتها لقوله تبارك وتعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة يعني ما ما يكون ما يكون ولا يتأتى ان المسلمين يخرجون رجالا ونساء وصغارا وكبارا وينفرون من بلادهم الى بلاد فيها علماء
يطلبون العلم لانهم لو فعلوا ذلك لخلت بلادهم من حماتها وحفاظها وتعطلت مزارعهم ومتاجرهم ومصانعهم واحوالهم وطبعا نعم المال الصالح للرجل الصالح نعم المال الصالح وعمل صالح ولما واحد قال لواحد من المشايخ الكبار من التابعين اظن ما هو سعيد ابن المسيب. واظن سفيان الثوري او غيره. واحد من الاولين من التابعين. لما قال له
يا شيخ انت شيخ كبير جدا بهذا الحال وتروح تفتح لك دكان تبيع فيه الزيت نقول هو كده لولا ذلك لتمندل بنا الملوك يعني يقول لو انا اقعد عشان انتظر تجيني ملحة من شرق ولا من غرب كان يلعب بنا الناس لعبا ولا يعبؤون بنا ويسخرون
لاغراضهم لكن نحمي انفسنا بما يمن الله به علينا من لنحمي وجوهنا لان اليد العليا خير من اليد السفلى فلو كان كل الناس يخرجوا له طلب العلم ولا كل الناس عندهم استعداد لطلب العلم
ما كل الناس عندهم استعداد لطلب العلم. انا قلت البارحة في واحد يكون ضعيف البنية ولكن عنده من الفقه والعلم وسعة الادراك لكتاب الله وسنة رسوله ما لا يدركه كبار الجبابرة في الجسم والقوة
وقد يعطي الله البسطة في العلم والجسم. لرجل واحد كما قال في طالون لما قالوا اه طالوت وش ؟ لا اه ما اعطي مالا قال ان الله اصطفاه عليكم في العلم والجسم
فبعض الناس صالح لطلب العلم وحمله ونقله وبعض الناس صالح لان يحمل العلم وان كان لا يفقهه بعض الناس يصلح الى ان نحافظ مثل المسجل مثل الشريط يحمل العلم. لكن الشريط ما يمكن يفسر الاية اللي موجودة فيه الا اذا كانت مفسرة
التسجيل لا يزود ولا ينقص اللي تحطه فيه تلاقيه ولكن والنبي يقول رب حامل فقه الى من هو افقه منه الا فليبلغ في خطبة حدة الوداع فليبلغ الشاهد منكم الغائب. فرب مبلغ اوعى من سامح او كما
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ربما واحد ينقل العين لكن ما يفقهه سيجراه على واحد يفقهه تماما ويعرفه فربنا يقول اللي عندهم قدرة لحمل العلم وطلب العلم يخرجون لطلب العلم لولا
لولا نفرا نفر يعني ما هو تعرفون النفر. النفر يقول يوم النفر. يعني الخروج من منى آآ ثالث آآ او نفر من زلفة او نفر من عرفات او نفي عن خروج سراعا
الخروج الخروج المتسارع فلولا نفر فلولا سارع من كل فرقة ما تخرج اهل القرية كلهم ولا الجماعة كلهم ولا المسؤولين كلهم وانما من كل فرقة يخرج جماعة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يعني فرقة من الفرقة الكبيرة فرقة صغيرة
لان حتى الطائفة تطلق عليها فرقة فلولا نفر يعني خرجوا مسرعين لطلب العلم من كل فرقة طائفة. ليش يخرجون ليش يخرجون للتجارة؟ لا ذول ما هم تجار هدول تجار تجارة لا يمكن ان الخسار والوباء والتوارؤ ابدا
الذي يخرجون لطلب العلم لا يلحقهم خسار ابدا
