ربنا عز وجل يقول وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم واذن لهم رسول الله وقعد الذين كذبوا الله ورسوله الكافرون الذين جلسوا كفرا ونفاقا فكان علامة الكفر والنفاق في المتخلف الذي لم يعتذر
انه جلس في بيته ولم يعتزل وعرف الناس ان هؤلاء الذين لم يأتوا رسول الله كفار. وقعد الذين كذبوا الله ورسوله. سيصيب الذي كفروا منهم عذاب اليم لكن قال ليس على الضعفاء يبين الاعذار الحقيقية
يبين الاعذار الحقيقية التي تجيز للعبد ان يتخلف عن اجابة الداعي الى القتال سواء كان اكرم خلق الله محمدا صلى الله محمد صلى الله عليه وسلم او كان امير او كان ولي امر المسلمين في اي زمان ومكان من الدهر
ما دام يدعو الى كلمة الله واعلاء كلمة الله  ليس على الضعفاء اللي ضعيف البنية ما يقدر يحمل اثنين ولا يحارب ولا يقاتل ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله
ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم. ولعل الذين اذا ما اتوك خاص بهم جماعة من اصحاب الاعذار. ارتفعوا في عين الله وعين المسلمين يعني ما هم اصحاب الاعذار الحقيقية المقبولة هم منهم
ما فيهم رؤوسهم اللي تخلفوا للمرض ابو عفارس على الضعفاء. الضعفاء عن قد يكون بدون مرض يقيس قلبه تلاقي نبضه سليم تلاقيه سليم. وتقيس رئتيه وكل جسمه سليم. الدكتور يقول ما بيها اي مرض ولا اي علة. لكن ما يقدر يشيل يرفع يده
من الهزل والضعف اللي فيه. وما هو بلازم يكون بسبب اصابة مرضية او عضوية لكن لم اصحاب الامراض اللي امراض عضوية على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج
اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل. والله غفور رحيم
