ربنا يقول هنا على هؤلاء الذين تخلفوا كسلا وطبعا ما هي خاصة بهم لحالهم هي له ولغيره الى يوم القيامة هي لهم ولغيرهم يعني ما كان لاهل المدينة ومن علاه من الاعراب. ان يتخلفوا عن رسول الله. اصل ما في واحد قاعد من اهل المدينة
ويمكن ما تجد واحد من ابنائه موجود حي هؤلاء الذين تخلفوا من المعذرين انتهوا وانا اشرت في تفسير قوله عز وجل الاعراب اشد كفرا ونفاقا. وبعدها وممن حولكم من الاعراف شبيهك شبها كبيرا بهذه الاية. بس الاية هنا قدم الكلمة
على كلمة. هنا قالوا ممن حولكم من الاعراب قدم الاعراب على اهل المدينة لأ لأ قال هناك وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة. يعني منافقون ايضا. مرضوا على النفاق
تمرسوا في النفاق وتخصصوا فيه تخصصا كليا حتى صار الواحد منهم يكون قلبه ممتلئا بالحقد والغيب والبغض لاكرم خلق الله عثمان ومع ذلك يخفيه تماما ويعطيك من طرف اللسان حلاوة
ويقول امنت بالله ورسوله. اذا جاءك المنافقون قال اشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله. والله يشهد ان المنافقين لكاذبون هناك يقولوا امين من من حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة. مرضوا على النفاق
