باقي الاية اللي انا قريتها اول الايات اشارت اشارة وهي اشارة علمية حكيمة رشيدة نورانية عندما يقول الله وما كان المؤمنون لينفروا كافة سترة مثل ما بدأت الحديث  ما كان المؤمنون لينفروا كافة
يعني اذا دعا داعي الجهاد لا يتحتم على كل مسلم فرض عين ان يخرج مع الامام ولان بعض الناس قد يكون مريضا وبعض الناس قد يكون ضعيفا مثل ما قرب ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون وفق حرج. بعض الناس يكون راسه وعاء من اوعية العلم
وهو ما يعرف يفتح البندقية وكيف تطلع  بعض الناس يكون حافظ لكتاب الله والكثير الكثير من سنة النبي محمد ولا يعرف يضرب احد  ما يعرف ما عنده ما عنده لا علم بالضرب ولا علم بالاذى هاي بيصير منها قليل
وبعض الناس يكون اسد مفترس ولكن ما عنده استعداد لطلب العلم يعني ما كل الناس يصلحون لطالب العلم ولا كل الناس يصلحون للجهاد فلذلك جعل الله الحكيم العليم الخبير جعل الجهاد فرض كفاية وجعل طلب العلم فرض كفاية
جعل طلب العلم من فروض الكفاية وجعل الجهاد في سبيل الله من فروض الكباية. وفرض الكفاية هو اللي معروف بانه اذا قام به البعض سقط الطلب عن الباقي يعني لو واحد مر على جنب يقول السلام عليكم ورحمة الله هل يلزم كل الجالسين يقولوا عليك السلام لو واحد منهم رد يكفي
ويكون كلهم لهم اجر ولا وزر على واحد منهم ممن لم يرد لان العملية بالكفاية لا بالعين عندك صلاة الظهر فرض عين على كل مؤمن ومؤمنة من المكلفين. اذا لم يكن هناك مانع
صلاة الصبح فرض عيد الزكاة في حدود فرض عين الحج فرض عيد مهو فرض كفاية الحاج  الزكاة فرض عين كل هذي فروق عين لكن الصلاة على الجنازة فرض كفاية لو لو شفت قام صلى عليها ما بقي خلاص سقط الباقيين لو قعدوا ما عليهم اثم ولا وزر
ردة السلام فرض كفاية الصلاة على الجنازة برضه كفاية طلب العلم فرض كفيف يقول وما كان المؤمنون لينفروا كافة الجنة ما عندكم ابدا ان يخرجوا جميعا لانهم لو خرجوا جميعا تعطلت المصالح
لو كان اهل البلد كلهم يتركونها ويذهبون. من لحماية النساء الخوالف لزراعة اراضيهم ومحاصيلهم. من لاستخراج مياههم؟ من لوقايتهم من الشر؟ من لا بد ان يتأخر ولا تتعطل المصالح والمتاجر والمصانع والمزارع والشريعة شريعة الكمال. ما هي هدية ولا نصرانية؟ شريعة محمد عليه الصلاة والسلام
ما فيها شافيا فخلي جماعة اهل المصالح في مصانعهم واهل المزارع في مزارعهم. ويقوم الجماعة الاخرين اللي ما هم لا مزارع ولا مصالح يخرجون ويكفون هؤلاء ويشتركون معهم في الهجر ان ساعدوهم بالمال. لان من جهز غازيا فقد غزى. من جهز غازيا فقد غزى. هذا في الجهاد
وكذلك بطلب العلم. وهنا ينص فلولا نفر من كل فرقة منهم ما يتأتى ان كل المسلمين يأتون النبي محمدا ليتعلموا منه العلم. ما يتأتى ان جميع المسلمين في جزيرة العرب ابان النبي محمد السلام ان يأتوا من بلادهم جميعا لطلب العلم
ولكن يأتي رجل رجلين ثلاثة عشرة يطلبون العلم ويرجعون لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
