ان عادلت حب واحد من مخلوقات الله بحب الله فقد اكفرت بالله واشركت بالله  ان عادلت اي حب جبلي او حب مكتسب كحبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولملائكة الله وعلى رأسهم جبريل ولعباد الله الصالحين
ولاي احد كائن من كان ان عادلت حبه بحب الله وكان حبه في قلبك مساويا لحب الله فقد جعلت لله ندا وقد جعلت لله شريكا وتسببت لنفسك بانك تصير من اصحاب النار
انت تحب الرسول احب الرسول لكن لا ينبغي ان يكون الرسول كرب الرسول ولا ان يكون حب عبد من عباد الله مهما كان كحب الله. والله الفرق كبير طب احنا ليش حبينا حبينا الرسول؟ لان الله يحبه
ولان الله جعله واسطة البر والخير بينه وبين عباده المؤمنين وبين الناس اجمعين هو كان الواسطة في ان يختاره ويختاره ان يختاره الله عز وجل وان يصطفيه وان ينزل عليه الكتاب ليهديه
به من يشاء الى صراط مستقيم فاللي يحب الرسول كحب الله يعني مثل اللي حب النعمة المخلوقة كحب خالقها والانسان ينبغي له اذا تجددت له نعمة او نزلت به نعمة
ان يفرح بها صحيح ويشكر الله عليه. لكن لا لا ينسيه. لو ان احدا من الخلق امدك بنعمة احسن اليك اشكره اشكر اشكر ابوك اللي جاب اشكر لي ولوالديك الي المصير
لكن لا ينبغي ان ان يكون ان تجعل شكر المخلوق المنعم كشكر الذي تفضل عليك وعليه بهذه النعمة ولما توضأ عليه ما كان جاب لك النعمة ولا اوصلها لك وكونوا هداه لان ينعم اليك هذي ايضا من فضل الله
فلا ينبغي للانسان اذا جددت له نعمة ان ينسج ان ينسى منعمها الاكبر فاطر السماوات والارض وان لا ينسى ذلك ويقول لك الحمد ولك الشكر حتى ترضى رب اوزئني رب اوزعني يقول عبد الصالح ابو بكر عند اكثر اهل العلم بالتفسير والتأويل. اكثر اهل العلم بالتفسير والتأويل على ان على
اللي قال الله عز وجل فيه حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة هذا ابو بكر قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين. يقول اوزعني اوزعني احملني
حملا على شكر نعمتك. واعني وسددني وخذ بيدي لشكر نعمك وخذ بمجامع قلبي لشكر نعمك. واجعلني لا انساك ابدا ولا انسى ذكرك ولا انسى شكرك. لان العبد الموفق لا ينسى ذكر الله ولا ينسى ذكر الله. وتقول وفي ختام كل صلاة كان النبي يوصي كان اصلا ان يقول في
دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
