واذكر عبدنا ان داوود ذا الايدي انه اواب اني سحرني ويقول لي القصة يقول لي القصة يقول اقتدي بهذا العبد الصالح العائق تري بهذا العبد الصالح اللي صار منه وصار منه وصار منه. وش اللي صار منه؟ لما جا الخصمين
وتصوروا المحراب فزع منهم كل اللي كان انه لما شاف الرجلين ركبوا على السور وجمزوا عليه انزعل. خوف بشري ده هذا ما ينافي التوحيد. اللي ينافي التوحيد خوف السر من غير الله
اللي ده في التوحيد والسماء شرك ان تخاف من غير الله خوف السر. متل بعض الناس اذا شاف مثلا يقول لي يجي لك قبة بدوي ولا فلان ولا علان ولا ما ادري ايش ولا ما ادري ايش. ويخاف منه يقول اسكت لا تتكلم في حقه. ترى سره باتح ترى يكسر ظهرك ويخرب بيتك لو انت تعرضت له
هذا الشرك الاكبر ما هو شرك اصغر ذا. هلأ شرك اكبر. خذ الشرك بالله. ولكن كونك اذا شفت يقول ثعبان جاي مقبل عليك ولا عدو بالسيف جاي يجري عليك وانت ما معكش هذا طبيعي ذا ما هو شرك ذا ولا ولا
في مسمى العبادة. انما هذا خوف طبيعي. فهو لما شاف وهو عنده حرب مع اعدائه. في البلجا كما قلت. فلما شاف ورسول كريم العادة ما يتسور عليه. الحراس يمنعون اي واحد ييجي يدخل. فهذول الحراس منعوهم. فراحوا من وراء السور
من خلف فلما قمزوا دخل الفزع من قوله لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض
