واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واستمسكوا بالعروة الوسقى فان حبيب الله ورسوله. وسيد خلقه صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعد وذكر كتاب الله عز وجل
فمن استمسك بكتاب الله نجا ونجح ومن دعا ومن عمل به هدي الى صراط مستقيم  هو الجد ليس منهك لا يفنى على لا لا تفنى عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد
كلما تكرر زادت حلاوته وهو هدى تعهد الله بحفظه وصيانته ومر عليه اربعتاشر مائة سنة. وفات كمان عليها واحد وعشرين من تاريخ الهجرة. وقبلها تلتاشر سنة في مكة ولم يتغير. انت تقراه الليلة في المسجد النبوي او في بيتك بعد ما تروح كانك تسمعه من محمد سلام. وكانك تسمعه نازل من
جبريل على النبي محمد وكأن جبريل توه نازل به من السماوات العلى من رب السماوات والارض  ما تغير انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون تعهد الله بحفظه. وكان في الامم الانبياء السابقين يعهد اليهم حفظ كتابهم
يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحصدوا به من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فالله تبارك وتعالى انزل هذا الذكر هاديا باش مبشرا منذرا مطمئنا اهل اهل الدين
مستمسكين بكتابه بانهم سعداء في الدنيا والاخرة وان من اعتصم به نجا ونجح وسعد على جميع الخلق وكلما قصرت امة في الاستمساك به وحاولت الانفصام او الانفصال عنه كلما تبدد شملها وانقطع وزادت خيبتها
وحسرتها وندامها ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون. ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من
في كل مكان. وش صار؟ فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. بما كانوا الجوع والخوف في طريقه في اي مكان لا هو ولا عيال  لكن اذا استمسك بكتاب الله رفعه الله واعزه
وقهر اعداءه مهما كانوا اقوياء ومهما كانوا كبارا قهر اعداءه ما دام يستمسك بكتاب الله يعتصم بحبل الله ويستمسك بشريعة الله ويلازم دين محمد صلى الله عليه وسلم يسعد واذا وجد امة كثيرة لا لا ينهزم امامها بل يذكر الله كثيرا كما قال عز وجل. اذا لقيتم في
فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فذكر الله قيام القيام بشرع الله وتطبيق شريعة الله والحكم بما انزل الله كلها اسباب الفلاح والسعادة والنجاح للدنيا والاخرة
