وربنا قال لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. وفي اية اخرى ولكن يؤاخذكم ما عقدتم الايمان. وبين كفرته اطعام عشرات الى اخر الايات. وبينت انا البارحة على ان هذا من فضل الله على امة محمد. ومن تيسير الله لامة خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
موصوف عند الانبياء السابقين بعث النبي آآ يقول يضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليه الاثقال اللي كانت على الامم السابقة ومن ذلك ان في الامم السابقة الى عيسى من حلف على يمين
ما لها كفارة؟ لابد ان يلتزم بها حتى يموت يعني لو حلف على اي شيء يمين منعقدة ما اقول نقول له كفر عن يمينك وات الذي هو خير لا. نقول له خلاص هذا بالنسبة للامم السابقة واتباع الانبياء السابقين واذا اشرت ضربت مثل
بقول الله تبارك وتعالى في آآ يعقوب كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه لكن ربي يقول لحبيبه محمد يا ايها النبي لما تحرموا ما احل الله لك؟ تبتغي مرضاة ازواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم
يعني خص هذه الامة امة محمد بانه شرع لها وفرض لها تحلة يمينها الاول ما عندهم تحلية يمين الامم السابقة ما عندهم تحلت يمين. ان حلف خلاص يبقى الشيء محرم عليه الى ان يموت
لكن عندنا مسجد يقول حبيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمينه ورأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير ولا يكفر عن يمينه. وربنا يقول لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم
