طبعا اطبق العلماء على على ان اجماع الصحابة حجة واختلفوا في اجماع غير الصحابة واكثر فقهاء الشريعة على ان الاجماع حجة مستقلة لو لم نعرف سنده ولا اصله ولا سبب الاجماع لكن نقل لنا الثقات الائمة ما هو كل واحد بالاجماع في
معروفين ينقلوه للماء وهو ما هو بصحيح لكن اذا جاء ثقات وتواتر الامر عند اهل العلم بان المسلمين اجمعوا على هذا الامر ما دام اجمع المسلمون على هذا الامر هو شريعة. وحجة مستقلة لا يحل لمسلم ان ينقضها. ولا
يحل لمجتهد ان يجتهد في اي مسألة فقهية الا اذا عرف مواضع الاجماع حتى لا يخرقها ان يشترطون في المجتهد اللي له الحق في الاجتهاد العلما. يشترطون في المجتهد انه يحقق الاجتهاد ان يعرف مواضع الاجماع
المواضع اللي اجمع عليها الصحابة وغيرهم. فقهاء المسلمين وعلماء المسلمين. اذا عرفوا ان هذا اجماع حتى لا ينقضها لا يقودوها بحال فاذا جاء احد ينقض الاجماع نقضنا قوله ورددناه وجعلناه حكمه باطلا
الاجماع دلي يصير عندنا الكتاب وعندنا السنة وعندنا وعندنا الاجماع وعندنا وعندنا الاستصحاب اللي ذكرته من شوي اصحاب الحكم اصحاب البراءة اصحاب الحكم واحد عنده صك بارض او ببيت له مئتين سنة
والأي او الدار بأيديهم الى الآن فلو جا واحد ينزعه فيها او معه ورقة اخرى نقول لا. هات اللي ينقض الفك الاصلي اللي ينقضه ويشير الى انها كانت مملوكة  فنستصحب الحكم هذا مثال
وعندنا قاعدة وان انكرها بعض اهل العلم وهي الاستئسان وهي الاستحسان والاستحسان ان ينقدح في ذهن الشيخ العالم الجليل الفاضل المطلع المتوزع الفقه والادراك ان ينقدح في ذي امرا يفتي
ما هو متى لا يفتي فتوى مت؟ الامام احمد بن حنبل ينقل عنه قالوا لو احنا نحتج لشراء المصحف نشتري المصحف ولا ما نشتريه؟ فلنشتري المصحف قال هل يجوز يقولوا له هل يجوز بيع المصحف؟ قال لا يجوز بيع المصحف
كيف يجوز شراؤه ولا يجوز بيعه؟ كل هذا رأيناه يعني شيء انجح في زهني وعندما تتمعن كلام احمد ابن عثيمين هو الثالث اساس وهو ان المصحف اذا لم يتيسر لي الا بك ترى دفعت المال لتحصيله
انا ادفع مال بمن في لمن في يده المصحف لتحصيل المصحف عشان استفيد منه. ولكن كان ابيعه ما يجوز لواحد اسمه سلم. لما بتاع مصحف سموه سلمي الخاسر. لما تقرا فيه التراجم في كتب الادب وتلاقي سلمي الخاسر. قال خاسر ليه؟ لانه بعد اصحابه
سم يسألني الخواسر هذا في كتب الادب لانه باع مصر  لكن يجوز شراء المصحف. ليه؟ فرق كبير. فرق كبير بيناك تحز الشيء النافع اللي اللي تقول تستفيد منه ولا يضرك يعني يجيك منه الخير ولا يجيك منه الضرر انك تدفع فيه قروش
سميه شراء نسميها استخلاصا له نسميها المحاولة محاولة الحصول عليه واما انت لا تقعد تبيع المصاحف اللهم الا اذا كنت في بلد مثلا يحتاجون يبيع الورق والتكاليف. اما كلام الله لا يباع لانه لا يقدر لا بالدنيا ولا بكل الدنيا
لا تزن كلام الله عز وجل هذا مثال
