يسأل الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل. والله غفور رحيم. ولا على الذين اذوا الدرجة العليا
الدرجة العليا اللي تتقطع قلوبهم من الحزن. انهم ما استطاعوا ان يخرجوا مع حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم ما هم يكسلون عشان يحيون انفسهم بالجلوس في المدينة ويتخلفون عن رسول الله
هذول ابو موسى الاشعري والذين معه. الاشعريون عندما جاءوا الذين هم فقراء مساكين وكان بهم خصال لا تكاد توجد في غيرهم من العرب كان النبي اذا مشى بالليل يعرف بيوت الاشعرين لما يسمعه من القرآن بالليل كانهم خلايا نحل يتلون كتاب الله
يعرف النبي بيوت الاشعريين في المدينة اذا مشى في اخر الليل لسماعه القرآن من بيوته يعني بيوت الاشعري ما يعرفها في النهار يعني فبالليل من سماعه للقرآن من بيوتهم. وكانوا فيهم طبيعة ما موجودة في العرب. كانوا اذا ارملوا في الغزو او في غيره جمعوا ازواجهم
قسموها على انفسهم. اللي عنده شيء يجيبه قليل ولا كثير وبعدين يوزعوها بالسوية عليهم. هذا فيه انقلال الاشعرية فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرت هناك في تفسير هاتين الايات انهم جاؤوا النبي وطلبوه ان يحملهم قالوا والله ما اجد ما احملكم عليه
ولما ولوا تفيض اعينهم من الدمع حزنا وبعدين النبي ارسل لهم. ارسل لهم ناقتين وناجتين وناقتين. قال خذوا هذين ارثا لابي موسى قال تعالوا خدوا هذين القرينين اشتراهم من واحد
خذوا هذين القرينين يعني هو مقرون الجمل والجملين مع بعض. وهذين وهذين القرينين. وابتعهما من فلان من سعدة وغيره. وسلمه قالوا يا نبي الله نخاف انك انت حلفت انك ما تعطينا
انك ما تحملنا نخاف ان احنا نكون يعني اه اخدنا منك اليمين واحنا ناسي الان. قال لا والله لا احلف على يمينك فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني. قاعدة
وهي كانت من منة الله على امة محمد لانها لم تكن موجودة عند غيرنا
