وقد ذكرت عند تفسير الاتي التسعين والواحدة والتسعين والثانية والتسعين من هذه السورة المباركة ان الله عز وجل بين لنا ان احوال المتخلفين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حينما دعاهم الى الخروج معه في غزوة العسرة وجيش العسرة يوم تبوك كانوا انواع  نعم لم يستجيبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفرا ونفاقا وتخلفوا عن عمد وسبق اصرار لكفرهم بالله ورسوله ونفاقه
واقف تخلفوا كسلا لا كفرا ولا نفاقا وانما حبا للدعى والكسل ويحسبون ان الامر سهل ولم ولم يستبطنوا انهم مع رجل هو اكرم خلق الله قاطبة وان من وان الانسان اذا اراد العز فعليه ان يستمسك بغرزه
واذا اراد الفلاح فعليه ان يستمسك بغرزه واراد سعادة الدنيا والاخرة فعليه ان يستمسك بغرزه ولن يفلح احد من خلق الله بعد بعثة هذا الرجل الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الا ان يؤمن به ويعذر ويستمسك بغرته
تكاسلوا ومن حبهم للكسل ومن حبهم للكسر والدعى وعدم تقديرهم للتقدير الكامل جهل ما هو عن عن عمد وسبق اصرار عدم تقديرهم لانهم انما يدعوهم لسعادتهم في الدنيا والاخرة والمتح اصيل. سواء خرجوا مع النبي
لو جلسوا في بيوتهم والاجل محدود. سواء ضرب بالسيف او لم يضرب بالسيف كما قال الشاعر تعددت الاسباب. والموت واحد ولكن الشجاع اللي يقول للناس اللي يقول لنفسه فانك لو سألت بقاء يوم على الاجل الذي لك لم تطاعي
سبيل الحي سبيل الموت غاية كل حي ودعيه لاهل الارض داع. يعني ان خرجت مع رسول الله فزت بقصب السماء والرسول عليه الصلاة والسلام هو شرف للانسانية كلها وفخر للانسانية كلها
سواء من اقر بذلك او جحد بلسانه وان ايقن قلبه ويقول الله عز وجل للعرب وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون عن القرآن والرسالة لذكر لك شرف شرف اي شرف
ان ينزل القرآن على محمد وشرف اي شرف ان يكون محمد من العرب هذا الذي ينبغي لهم الا يفرحوا بشيء كفرحهم بانهم من قوم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم
لا يعتز بقومية ويعتز بوطنية ولا يعتز بمذاهب هدامة شرقية وغربية انما يكون عزتهم وفخرهم وانتماؤهم الى محمد صلى الله عليه وسلم مثل ما قال ذاك العربي. لما سئل عن عن ابائه قال ابي الاسلام. ابي الاسلام. لا اب لي سواه اذا افتخروا بقيس او تميم
فاي شرف لهم اي شرف يفوتهم واي خير يحرمون انفسهم منه اذا دعاهم رسول الله ولم يجبوه ورضوا بالدعة والكسل لا كفرا ولا نفاق وربنا وسبهم بانهم المعذرون. ليختلقوا اسباب الاعذار. بس ما هم كفار
لان كون الانسان مؤمن بالله ورسوله في الاصل الايمان بالله ورسوله والاستمساك بهما والعبد بالنواجز عليهما على الايمان بالله ورسوله ها ما في شك ان سبب لنجاح الدنيا والاخرة والانسان غير معصوم
من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقد غير النبي المصطفى عليه جبريل افضل. عليه الصلاة والسلام
