منهم من يلمزك في الصدقة. منهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. بس لاحظ لاحظوا معي ملاحظة هامة ينبغي ان يلتفت الانتباه اليها لما يقول ومنهم من يلمزك في الصدقات
وكل المفسرين يقولوا الجد ابن قيس قد يكون الجد ابن قيس لا لا في مصادقات عبدالله بن زوي الخيصر التميمي ولكن اللي قال ائذن لي ولا تفتني الجد ابن قيس
ابن قيس لكن لاحظ ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. شوف بعدها مباشرة يقول الا في الفتنة سقطوا. ما قال سقط ما قال الا في الفتنة سقط يعني ما هو هو واحد قالها صحيح قد يقولها واحد. لكن كلهم على على مزهب
كلهم شرين متلو وكلهم لو ما قالوها بالسنة ما قال فهي يقولونها بلسان الحال ولذلك يجيب الخبر في الجماعة فيقول له ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتيني. الا في الفتنة سقطوا. وان جهنم لمحيطة بالكافرين. انتم
على هذا الجد الخبيث ده لحاله. ضموا كل المنافقين قولوا من ومنهم من يلمزك في الصدقات هو عبدالله بن زول خاصة تم الاية في الصحيح كما ذكرته في وقته. ولكن بعدها
ان اعطوا ما هو بس لحاله هذا فان اعطوا منها رضوا. ينبغي الالتفات ان القرآن قد يذكر حكما على شخص معين ثم يعمم النتيجة يا عم من الحكم. يعني يذكر السبب سبب الحكم شخص معين. ولكن يعمم الحكم ينقلهم على شاكلته. وكلهم على هواه
كلهم على مذهبه وكلهم اما يقولها بلسان المقال او بلسان الحال. بلسان الحال يقول او بلسان المقال يقولها. وهنا يقول ومنهم يعني من المنافقين من عاهد الله لان اتانا من فضله لمن صدقن ولنكونن من الصالحين
اسمع الجواب فلما اتاهم ما قال فلما اتاهم من قال فلما اتاهم اللي هو الواحد الشخص اللي بيتكلم على شخص واحد فلما اتاهم من فضله بخلوا به. وتولوا وهم معرضون فاحقرهم بالجمع. نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه
الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون. الم يعلموا ما قال الم يعلم؟ الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب؟ هذا
