والله تبارك وتعالى يقول وما كان المؤمنون لينفروك كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة خائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون الفائتة بدأت الحديث على هذه الاية المباركة
والواقع كون الانسان يطيل فيها الحديث هي كل اية من كتاب الله معجزة لحبيب الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم قائمة بنفسه كل اية تسمى اية لانها علامة على ان محمدا رسول الله
وعلامة على ان هذا الكتاب من عند الله. وان البشر لو اجتمعوا ما استطاعوا حتى لو جمعوا معهم الجن شياطين وكل الخلق كل ان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهرا. لكن هناك ايات
من بين هذه الايات ما اقول يعني مثل الشمس مع القمر او القمر مع النجوم لانها في الواقع كل واحدة تعتبر شمس شمس بارزة ظاهرة لا سحاب دونها ولا جتام ولا جتام في رائعة النهار في رائعة النهار
لا لا يعمعهن لا يعمه عنها الا اعمى وكانها تقول انا الذي نظر الاعمى الى ادبي واصغر كلمات من به صمم فاذا كان احد لا يستفيد من هذه الايات ولا يراها بهذا المرأة معناه انه ما هو بذاك الرجل
حتى ولو كان له عقل من اكبر العقول في نظر الناس في نظر الناس هذه الاية يعني تقدر تسميها اية اية الكون او اية فقه الكون ما هو الناس فقهاء الفلاسفة. الفلاسفة واللي يسمونهم حكماء وغيرهم وغيرهم. من يبدون عن سر الكون. يبحثون عن سر الكون
ويبحثون عن سر الحياة وعن سر وجود الانسان. ما تحتاج لكي تربح ما تحتاج لكبير بحث. انما هذه الاية هذه الاية تكاد تكون سر الكون. يعني كقوله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين كن كامل مجتمع في هذا المقام لما تسمح في هذا المقام وما كان المؤمنون لينفروا كافة
عشان يحملوا السراج يحملوا السراج من اهله. يحملوا النور الوضاء من اصحابه. يحمل النور الوضوء من حملته لينيروا به الطريق الى الخلق لان كل الناس ما ستطيعني الحمل سينفر ذوي الاستعداد ذوي الاستعداد لحمل الراية والفقه في دين الله الذين اراد الله بالخير ليحملوا هذا الدين ليزروا قومهم اذا
رجعوا اليهم لعلهم يحذرون
