هذا يسأل هل حدد الشارع نسبة الربح في ابدا يا ابني ما حدد ابدا ما حدد الربح ابدا. واللي يقول ان الربح ايه؟ الربح ان زاد عن التلت زاد ابدا
الله سبحانه في الاعمال الصالحة تعملها يعطيك الى سبعمائة ضعف من اضعاف كثيرة من ربح الاخرة طبعا. ومن ربح الدنيا يفعل الله ما يشاء. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ما والله
وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين فالانسان اذا اذا قدر وعمر لما جا اموال عثمان ابن عفان من الشام جمال محملة جه التجار تقضي علينا ماني ببيعها علينا مثلا المية ميتين
قال له واحد اعطاني اكثر. طب المئة وثلاث مئة قال واحد عطاني اكثر. قال لي مئة واربع مئة. قال اعطاني اكثر قالوا ما في احنا سيجار المدينة مين اللي اعطاك؟ قال اعطاني ربي فيها اكثر ووهباه لله عز وجل كله
لو كان حرام ما فعله امير المؤمنين ما قال لهم هالكلام ان واحد عطاني اكثر كانوا يقولوا هذا ربا هذا ما يجوز انك تزيد الربح عن نص ولا اعلم احد نص من اهل العلم ابدا على ان الربح له نسبة معينة لا يجوز ان يزيد عنه ابدا
ما دام بدون غبن وبدون غش وبدون خداع وبدون كذب وبدون ايمان باطلة فهو حلال  لا تلقيت ركبان ولا ولا نجشت النتش اللي الواحد مسلا يروح للسوق ويجيب له صاحب من عنده بهيمتك هذي يبيع عليها مسلا نقصك هذي بكم تبيعها
يقولو ليصيده غيرك. يكون الصيف كان الظبي ولا ارنب ولا ولا طير ولا شي كامل في شجرة او كامل في محله. فيجي شخص يهيجه عشان يقوم عشان يصيدوا. هذا يسميه العرب والنبي قال لا تناجشوا
لا تناجشوا فاذا كان ما في البيع نكش ولا كذب ولا خداع ولا يعني انما شيء صريح هذي بضاعتي عندما اشتروها باللي تقدروا عليه ما يكون انه يعني من اللي يسمونه هذا يعني انه ما يبيع اللي يسمونه
نسيت انا الاسم الاحتكار لانه لا يحتكر الا خاطئ يعني لو جاب البطاقة حقه وقعدت حبسها عن السوق الناس محتاجين لها لا يحل له  والنبي يقول لا يحتكر الا خاطئ صح الخبر. لا يحتكر الا خاطئ
ولكن اذا جاء وقال انا ابيع كم ايش هو انتم؟ قالوا عشرين انت شاريها بكم؟ قال ما لكم ليش؟ انا شاريها بعشرة ولكن ما نبه حلا بمية واشتروها بمئة مع واحد من ما احلى بواحد بيجرؤ ان يقول ان هذا حرام. ابدا بحال ما يوجد فيه. لا في كتاب الله ولا هذا البخاري ومسلم من كتب السنة الخالية
من كل هذا الكلام
