يعني لو تطهرت ولبست الخف ثم اصابتك جنابة اصابتك جاءك الحدث الاكبر اصبتك جنابة لابد من نزع الخوف. ما هو متقيد عندك لا بيوم ولا بيومين ولا بثلاث ولا باكثر ولا باقل
انما لابد من نزع الخفاء واذا حتى كنت تنزع الخبز وتتوضأ وتتيمم وبعدين تلبسه لكن الا من جنابة يعني الا من جنابة فلا بد من نزعه. لكن يعني لا ننزعه
بسبب غوص بسبب غائط او بول او نوم. الغائط معروف يخرج من الدبر والبول معروف والنوم وكلمة نوم جاءت في حديث صفوان بن عسال مطلقة وجاءت في صحيح مسلم وغيرهما ومن هذا الحديث
ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اجمعين كانوا يجون لصلاة المغرب والعشاء في المسجد النبوي ويجلسون والنبي عليه الصلاة والسلام ان وجدهم في صلاة العشاء خاصة ان وجدهم اجتمعوا عجل
وان لغى لسه ما اجتمع الناس يأجل شوية يأخر شوية صلاة العشاء يأجل اذا رآهم اجتمعوا عجل فكانوا ينتظرون النبي عليه الصلاة والسلام حتى تخفق رؤوسهم حتى بعض الناس يكون قاعد جنبه ويشوفه تخفق يبدأ يغمزه عشان يستيه يصحيه يقوم
ثم يستيقظ يوقظون فيصلون ولا يتوضأون ليه؟ لان هذا ما هو نوم مستغرق فاطبق اهل العلم اللي بهم خير اطبق اهل العلم اللي بهم خير على ان النوم المستغرق ينقض الوضوء
لان الانسان لا يدري ماذا حدث منه يعني يزول عنه الوعوج مثل اللي يسكر. لابد ان يتوضأ من جديد لو قلت له مزيع مزيلا للعاقة خلاص حتى لو كان متوضي قبل البلوى اللي جاته يعني لو بده يعيد الوضوء
لو بدي اعيد الوضوء. فالاستغراق في النوم عند عامة اهل العلم ناقض للوضوء لكن اذا كان جالس هم جالسين ما هم راقدين على على جنوبهم. لا هم مضطجعين على جنوبهم ولا على ظهورهم ولا ولا طبعا بطونهم ما كانوا ابدا. ما علم ان
اصحاب محمد ينامون على بطونهم. لانها ضجعة الشيطان كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يحذرهم الرسول عليه الصلاة والسلام في اول امر بما يعرف اللي ما يعرف قد ينبطح في المسجد على وجهه يعلمه النبي محمد ان هذه ضجعة
فلا يحل للمسلم ان ينام على بطنه انما على ظهري على جنبه الايمن على جنبه الايسر حسب ما تيسر نام على الجنب اللي يريح ويقولون للناس فاذا اذا اذا كان ماء جالس غلبه النوم بمعنى بدت تخفق راسه او يقوم يهز او يقوم يهز هذا
ما ينجو الوضوء لانه بين النوم واليقظة ويسمونه العلماء ويسمون ايضا النعاس ربنا وصف نفسه بانه لا تأخذه سنة ولا نوم يعني لا مقدمات النوم ولا الاستغراق في النوم لا ينام
بيده القسط لا ينام الاستغراق في النوم ينقض الوضوء وهذا اللي ظل عليه حديث صفوان من عسال هذا المراد الذي اذكره الان قال لكن من غائط وبول ونوم ولا معارضة بينه وبين كنا يعني تخفي ننتظره النبي ستخفق رؤوسنا ويوقظون في بعض الالفاظ
ويؤخذون وبعضها يجي كلمة نوم بس ليس المراد النوم المستغرق لان قد يطلق العربي يطلق العربي الكلمة على اعم من مرادها على اكثر من مراده فاذا قال من النوم يعني بعض الالفاظ ما هو النوم المستغرق
فلا تضطرب الاحاديث في هذا الباب ولا تعارض ولا تناقض فيها
