ربنا يقول هنا ما كان لاهل المدينة ومن حولهم يعني سكان المدينة في عصر النبي اللي فيهم رسول الله ولا يجوز لاحد ابدا في عصرنا ان يصف احدا من اهل المدينة بانه منافق
الا اذا كان جاه وحي من السماء كان ينزل الوحي عليه عشان يقول فلان منافق لاني لا يعلم الغيب الا الله والصدور. بيوت مكنونة لا يعلمكنها علام الغيوب. عليم بذات الصدور. الرب تبارك وتعالى يعلم قائل
في الصدور. اما لا تقول على احد خلاص راحت. اللي قال ومن حولكم من الاعراب المنافقون ومن اهل المدينة منطق انتهوا راحوا من زمان. من عهد الصحابة ما بقي منهم
ودرب اهل المدينة درب غيرهم من الناس المؤمن مؤمن والفاجر فاجر والكافر فاجر. لا المدينة تبي تسعده اذا كان فاجرا ولا تطعمه اذا كان مؤمنا المؤمن ازا كان في المدينة وطبعا ينبغي لمن سكن المدينة وطبعا هنا اشارات فيها في قوله وما كان لاهل المدينة ما كان لاهل المدينة
ومن حوله من الاشارة الى انه ينبغي لاهل المدينة الى اليوم ومن حول المدينة ان يعضوا على دين النبي محمد بالنواجذ وان يكونوا احرص الناس على تنفيذ كتاب الله وسنة رسوله
والعمل بهدي محمد صلى الله عليه وسلم. وان يكونوا ابعد الناس عن البدع والضلالات والخرافات. كيف يعيشون في خرافة وبجوارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كيف يعيشون عندهم كتاب الله وسنة النبي محمد. صلوات الله وسلامه عليه. هو النور ما انر لنا ما هي عن نورين الكتاب والسنة. انهما
طريقة سؤدد وندى كما يقول بعض الشعراء تركت فيكم ما ان تمسكتم به كتاب الله وسنة محمد عسلام وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
