قلت هذا مثل مثل يحكيه لي واحد كبير شيخ من اكابر مكابر علماء اللي اعرفهم وافاضلهم عالم مشهور وشيخ الجبالي كان احد ائمة الدنيا قال انا كنت شيخ في معهد في الزقازيق
احكي لي هو بنفسي واني في واحد باشا يسمونه باشا على النظام اللي عندهم باشا هو ولده في قصر انا اعرف القصر اللي قال عليه هو لهما واني كنت انا شيخ لمعهد الزقازيق ولا عندي زوجة ولا احد
فكنت انضام واضيء اذا جاء صلاة العصر بعد العصر فادور واحد اوسع صدري عنده قلت خليني نروح للباشا هذا للباشا هذا علشان اقعد عنده واوسع صدري عنده. الباشا على عادة الكبراء اللي ما عادوا يخافون الله. يفتحون ابوابهم ما يغلقونها. ونسوانهم قاعدات تخرق مآذن
بيقولوا ملوخية ولا ايش ؟ والباب مفتوح المار والذهب يشوف حريمهم  فيقول فدخلت وين الباشا قالوا لي فوق الدور الثاني يقول عندي ما رقيت وانا على الدرج اسمع صياحا وصراخا
فلما اقبلت وانزعجت هذا الذي عرفت صوت الوالد والولد. الولد من اكابر رجال القانون اللي هو الطاغوت في الحقيقة وابوه وابوك كذلك من اكابر رجال القانون اللي يسمونهم قانون طواغيت
يقول فوجدتهما يتنازعان يقول عندما رأياني قال الحمد الاتنين. الحمد لله. جابك الله عشان تحكم بينا لان هذا الشيخ كان قاضي سابق كان قاضي سابت بيقول فلما عندكم قالوا اللي عندنا
اني سمعه مرض غني في الراديو وتقول خايفة يكون حبك لي شفقة علي انت يا روحي متل عنيا الولد يقول ليش المرة تخاف انه يكون حب وشفقة وش تبي الحب؟ نوع الحب اللي تبيه وشو
والاب يقول المرة تقول تريد كذا. والولد يقول تريد كذا. فلما دخلت قلت لا هذه تحتاج قاضي غرام لكني انا قاضي اسلام قالوا انت قاضي الغرام وقاضي الاسلام وطبعا الحكاية دي حدثني بها
زرته في بيته مرة ومعي احد الكبراء فلما دخلت عليه وانا قائل في سنة اولى في كلية الشريعة فلما دخلت عليه وجاء وقت صلاة المغرب قال لابد تصلي به يا امام
ده بيصلي في البيت ما هو رايح المسجد كبير في السن قلت انا ما يمكن ابدا اتقدم عليك. هذا شيخ مشايخ مشايخ قال ما يمكن ابدا الا تصلي انت. قلت لهم والله ما اتقدم عليك
ولا اصلي ايمان بك فلما الحفت قال له الكبير اللي معي يا سيدي الشيخ تفضل وصل فجرى في الاية الاولى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة
ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون  هذا جراحة في الركعة الاولى وقرأ في الركعة الثانية اية تلية
فلما سلم قال له الكبير اللي معي يا سيدي الشيخ نرجوك تشرح لنا الاية الاولى  ففسر لنا الاية الاولى قال فسرها وضحك وقل لي القصة هذي ان انا دخلت ازور فلان الباشا وولده اللي المحامي او المستشار ولقيته متنازعين فلما الحوا عليه
وقالوا انت قاضي الغرام وانت قاضي الاسلام فقلت الحب على قسمين حب احمر وحب اخضر الحب احمر نتيجة جهنم والحب الاخضر يثمر مودة وبنين وحفدة الحب الاخضر حب هادئ لين
ما فيه انجراف عاطفة يدخل الرجل على المرأة ويعاشرها عشرين سنة ثلاثين سنة اربعين سنة يدافع عنها بدمه وماله ان يصيبها اذى ولكن ما يحس بعاطفة مشبوبه نحو حب لين ودود
حب موت حب رحمة حب عطفه حب شفقة. حب شفقة يدافع عنها ويدافع عنها. لو واحد لمسها يقتله ولكن الحب الثاني اللي ما له ثمرة. ما له الا الاحتراق يحرق الطرفين. يحرق العاشق والمعشوق. هذا الحب الخبيث اللي ما هو لله
حب الغراميين من حب الغراميين مجنون ليلة وغيرها هؤلاء الذين لا يحبون في الله ولا يحبون لله هذا حبهم نتيجته. فهي بتقول له انا خايفة يكون حبك لي حب الزوج لزوجته. انا بحبك لي كحبي العاشق الولهان العاشق الولهان
ابي حبك لي هذا لي يقول عبر الله عن هذا الحب ما سماه حب. ما سمى قلبين الزوجين حب. قال مودة ورحمة ومن اياته ان خلقكم من تراب. ثم اذا انتم بشر تنتشرون. ومن اية ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها. وجعل
بينكم مودة ورحمة. ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. تعجب يمر عليك البنت كل يوم ما القيت لها بالا ولا انشغلت لها بحال ولو انك قدر لك وانك خطبتها مجرد الخطبة الخطبة وبعدين اذا قدر وتملكت عليها صار قلبك
تحميها اكثر ما تحمي دمك ونفسك  بمجرد ما تصير زوجة لك تدافع عنها وتدافع عنها تدفع عنها قالت السوء ولا ولا ترضى ابدا ان تصاب احد
