يتكلم ما كان الاستغفار ابراهيم لابيه الا حكموا العياذ عن موعظة وعدها اياه. والاية اللي قبلها ما كان نبي والذين يساهمون المشركين كانه يقول  لا تعتزوا بولاية غير الله مهما كان قريبا او بعيدا او قويا او عزيزا او يعني لا خلي ولايتك لله وحده
واعتمادك على الله وحده. وانابتك الى الله وحده. وتوكلك على الله وحده. واخباتك ولا تطلب النصر الا من الله وحده يعني لا تقول فلان ينصرني. فلان يسوي لي. فلان يعمل لي كذا. خلي اعتمادك على الله. وما النصر الا من عند الله العزيز
ان ينصركم الله فلا غالب لكم. وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون هذه قواعد. قواعد الشريعة توجب عليك ان تكون دائما وابدا معتمدا على على الله. متوكلا عليه
لا تتخذوا وليا سواه من خلق الله. كونك تحب المؤمنين. وتكره الكافرين. وكونك تحسن الى الناس جميعا. مؤمن هو كافرهم. وتحسن هذا حق عليك. الله يحب ذلك منك. والرسول يحب ذلك منك. واطعام الاسير وهو كافر من اعظم ما يدخل العبد الجنة في حيث
يقول عزيزنا الابرار يشربون يطعمون الطعام ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا وكلنا نعلم ان الاسير كافر ومع ذلك اذا احسنت الى الاسير الكافر احسن الله اليك وجزاك جنات النعيم وجعلك مع البررة والابرار في جنات النعيم
