واخرون اعترفوا بذنوبهم ارتكبوا سيئات ومعاصي خلطوا عملا صالحا واخر شيء عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم يعني بانذر من المنافقين وحذر. وبشر اهل المعاصي اللي ما خالفوا يعني يعني ما خرج الايمان من قلوبهم
مرارة قلوبهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويصلون ويصومون لكن قد يطلق منهم المسجد السيئة كبيرة صغير ما هو الزئب قاعد عند راسنا يتفرس فرصة بالليل او بالنهار عشان يصيبنا وطبعا هو ما يصيد الا الشاة الشاردة من الغنم
اللي شاة الشاردة من الغنم اللي فيها الزيت. فهو الشيطان هو الذئب حقنا. اللي يبي يهزمنا بالليل وما لنا حيلة الا ان جير بالله من شره وان نستعيذ بالله من نفسه ونفخه وهمزه ولمزه الى الى ان نموت. ونلقى الله عز وجل. ما لنا في حين
لانه اجا منين قاعد عند راسنا يقول اذا نام احدكم ضرب الشيطان على قفاه اذا هو نام ثلاث عقد نم عليك ليل طويل فاذا قام من نومه فذكر الله انحلت
عقدة فاذا توضأ انحلت عقدة فاذا صلى انحلت العقدة الثالثة فاصبح طيب النفس نشيطا والا اصبح خبيث النفس كسلان اذا ارتكب فيجيك الانسان واحيانا يجور ويغر ويخلي الانسان يجح في شيء هو ما خطر له على باله
كنت تقرا القرآن واديك ربنا ينصحنا ازا جينا القرآن فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان وطبعا كون الانسان يوسوس له الشيطان في امور هذا ما هو دليل على ضعف ايمانه
بل اخبر الصادق المصدوق المعصوم صلى الله عليه وسلم لما سأله احد عن شيء في قال ذاك محض الايمان عليه الصلاة والسلام. على اللي اللي يحصل عنده نوع من الوسواس. يقول يعني اصل الشيء هو الحرامي السراق. هو يجي البيت الخربان اللي عارفه اني مفتوح دايما
ولا فيه لا ذهب ولا فضي عشان منه. ما يجي الا للبيت العامر. والقلب العامر للشيطان يحاول ان صحيح ليس له سلطان بمجرد ما يحس بي يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لان للشيطان لمة وللملك لان للملك لما قبرني صادق فذمة الشيطان اعاد بالشر ولمة الملك اعاده بالخير. فاذا جاك الشيطان يوسوس لك في في الايمان في القرآن في النبي عباد الله الصالحين في عامة المؤمنين تقول اعوذ بالله
بمجرد ما حس به تقول تبي تتعوذ. وهذا اللي يجعله ما له سلطان عليك. لان الله يحميك من شره. لانه يجير مستجيرين ويحمي الذين يسألونه ويعتصمون بحبله ويلتجئون اليه في ان يدفع السوء عنهم
فاذا فاذا مسهم من الشيطان ان الذين اتقوا اذا مسهم طائفة من الشيطان تذكروا. حتى لو وقع في الجريمة يمكن يقع في الجريمة مغرور وعلى غير عام يعني يطب عليها طب من حيث لا يدري ولا يشعر يجد نفسه فيها. فيبكي على خطيئته ويتحسف على ما كان منه
ويبكي ويقول يا ليت امي لم تلدني. تعست ليلة عصيتك فيها كيف لا استحي وانت الرقيب. ففي الحالة ذاك ما الله سبحانه غفور رحيم. يعفو عن السيئات. يتجاوز عن المعاصي. ما دام العبد ما دام العبد ما دام العبد ما دام
ولان اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك وبها مغفرة يعني ما دمت لا تشرك بي شيئا لا تشرك بي شيئا ولا تنكر شيئا معلوما من دين الاسلام بالضرورة بالضرورة
وقعت في حرام ما هو انت رايح على طول بمجرد ما تقعد ان اعطاك الله مهلة وتبت هذا خير كبير وان اخذت بسيئتك وعاقباك المسئولون على جريمتك. ايضا لا يؤاخذك الله ما يجمع عليك عقوبة في الدنيا عقوبة في الاخرة. ولكن اذا مت من غير توبة
امرك الى الله ان شاء عذبك وان شاء عفا عنك. هذا قاعدة اهل الاسلام
