واكثر في هذه السورة الكريمة ان يقول ومنهم ومنهم يعني المنافقين ومنهم ومنه حتى لم يبقى يعني يستطيع اي واحد يمشي في شوارع المدينة يعرف ان هذا منافق بما بما بين الله من خصائص صفاته التي يكتمها يكتمها
من الكفر بالله ورسوله والحنق على دين الاسلام اول ما بدأ بقوله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني على الجد ابن قيس ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني
الا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين وبعدها بشوي يقول ومنهم من يلمزك في الصدقات لما وزع الغنائم واعطى بعض المؤلفة قلوبهم بعض الشيء  قسمة ما اريد بها وجه الله لم يعدل محمد
عليه الصلاة والسلام. قال لم يعدل رسول الله ربنا يقول في القرآن ومنه يسجل عليهم ومنهم من يلمزك في الصدقات يعني في توزيعها وتقسيمها على حسب ما ترى من السياسة الشرعية الرشيدة مما تعظيم اما لتأليف قلوبهم
او لانهم ان امنوا نفع الله نفع الله بايمانهم قومهم من بعدهم فان بعض الناس بعض المدن وبعض القرى كان اذا امن رجل سارع اهل القرية الى الايمان بالله اجمعين تبعا لهذا الرجل
ومنهم من يلبسك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم خساسة نفسي لا نظير لها الكلاب مثل الكلاب يرضون يطلبون الفتات. فان يعطوا منها ربو ما لهم همة تتعلق بالسعادة الابدية السرمدية وبالعز الابدي السرمدي
انما همهم الاكل والشرب وما في بطونهم وما على ظهورهم. فان يعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون. ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله قالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله رغم كان هذا الواجب عليهم
ليسعدوا في الدنيا والاخرة يسعد في الدنيا والاخرة وليرضى عنهم الله عز وجل وليتوب عليهم لكنهم ابوا ذلك
