اللي يجيب قوانين الامريكان او الانجليز او الفرنسيين او الروس او قوانين البشر من اي جنس ويخليها يجعلها الحكم والنظام هذا مؤمن برسول الله لا والله ما امن برسول الله. ربنا حلف انه ما امن برسول الله
ربنا حلف في القرآن ان اللي يحكم شرعي غير شرعي محمد لا يكون مؤمنا. ربنا حلف في القرآن حلف في القرآن بان اللي يحكم غير شريعة محمد عليه الصلاة والسلام لا يكون مؤمنا
يقول الم تر الى الذين يزعمون تمعن تمعن في في كلام الله تفكر تفكر في كلام الله الم تر الى الذي حين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد
امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. ويبين ان التحكيم غير شريعة الله يجلب خزي الدنيا والاخرة. فكيف
كيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا ثم يقول بعدها يحلف ويقول فلا وربك فلا وربك لا يؤمنون. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فلا يكون العبد مؤمنا بالله ورسوله الا اذا انقاد لامر الله وشرع رسول الله وعض عليه بالنواجذ لا يحكم طواغيت البشر
لا يحكم غير شريعة رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام. الذي جاء باكمل شريعة واسعدها واوفاها واكملها واشملها واتمها وادقها وادقها ما تركت شيئا يقرب الى الله الا رمزت اليه ورسمته ولا شيئا
يضر الناس في معاشهم ومعادهم الا رسمت ولم يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا الا وقد دل الامة على كل خير وحذرها من كل شر الى ان تقوم الساعة. عليه الصلاة والسلام
