احد البررة الصالح احد البررة الصالحين احد البررة الصالحين الذين هيأهم الله لاستقبال رسوله ومعاونة رسوله ونصرة دينه حزبه وشريعته عثمان بن عفان النورين عثمان ابن عفان اللي بعض من يدعي الاسلام ممن اعمى الله قلوبهم واصمهم واعمى بصائرهم يكرهون
اللي قام عدو الله اليهودي عبدالله بن سبأ الصنعاني وجاء بجماعة من اهل مصر وجاء جماعة من اهل العراق وحاصروا مدينة النبي وقتلوا ذا النورين وهو يتلو كتاب الله ويدعون انهم اغير على الاسلام من عثمان ابن عفان
يوم جيش العسرة عندما بدأ رسول الله عليه الصلاة والسلام يحض على الانفاق جاء عثمان بن عفان بثلاثمائة بعير ثلاثمائة بعير باقصابها واحلى سها واحمالها ولم يكتف بذلك بل جاء بالف دينار بعد ثلاثمئة الحمل
ووضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويؤثر ان نبي الله قال ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم وعثمان تعرفون اليوم غزوة يوم اه اه عمرة يوم صلح الحديبية
الرسول عليه السلام لما وصل الى الحديبية ومنعته قريش من الدخول من دخول مكة ارسل اليهم عثمان بن عفان قال ما جاء محمد ليحاربكم ما جاء محمد ليحاربكم. انما جاء ليزور البيت جاء معتمرا. والبيت ما يصد عنه احد في الجاهلية. فكيف تصدون عنه رسول الله صلى الله عليه
فلما جاءهم عثمان اشيع انهم اخذوه وقتلوه وشيع بين الصحابة ان عثمان اخذ وقتل او اسر على الاقل فلما اشيع هذا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه تحت شجرة الرضوان. لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجر
فلما بدأ كل واحد من الصحابة يضع يده على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبايعه؟ طبعا يبدأ ابو بكر شيخ المسلمين بعد رسول الله شيخ المسلمين وافضل الامة بعد نبيه. ولعن الله من يبغض ابا بكر. ولعن الله من من يكره ابا بكر الصديق
واذل الله من يبغض ابا بكر الصديق واذل الله من يبغض عمر بن الخطاب. واذل الله من يبغض ذنوب عثمان ابن عفان فلما جاء دور عثمان بن عفان عثمان ما هو موجود. عثمان في مكة. فاخذ النبي يده الشريفة ووضعه على يده الشريفة الاخرى وقال
هذه يد عثمان  فقالوا ما اسعد هذه اليد! يد عثمان كانت يد رسول الله في بيعة الرضوان يد عثمان بن عفان كانت يد رسول الله. يعني كأن النبي وكل وصار وكيلا عن عثمان في المبايعة في بيعة
فوضع النبي يده على يده وقال هذه يد عثمان هل بعد ذلك يا عباد الله؟ هل بعد ذلك واحد يصير في قلبه يشك من عثمان ابن عفان عثمان بن عفان جاء لما ان امر النبي في كثير ما هي هذه ولا غيره له حسنات له حسنات
لا تعد ولا تحصى عليه رضي الله عنه. النبي لما زوج واحدة من بناته وماتت زوجه الثانية بسرعة. فلما ماتت الثانية يؤثر عند النبي قال لا لو كان لنا
