ولكن لا مانع ان الله يرفع بعض المتأخرين الى درجات السابقين بسبب حب خاص لهم وحرص على المتابعة وقد يقصر جاء ابو هريرة والفقراء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا نبي الله ذهب اهل الدسور يعني الغنى بالاجور يحبون يحجون ولا تحج ويتصدقون
ويصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. قال الا ادلكم على ما ان فعلتموه؟ لم يسبقكم احد الا من عمل مثلكم تحمدون وتسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين يعني لما تقول سبحان الله بعد الصلوات الخمس. سبحان الله ثلاثة وثلاثين مرة. الحمد لله وتكررها ثلاثة وثلاثين مرة. الله اكبر وتكررها ثلاثة وثلاثين مرة
بتقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر كانك عملت كل انواع البر والخير في يومك كانك تصدقت بصدقات ما لها حد لها ولا حصر لكن لو جه الغني وعمل مثلك ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
اذا كان الغني بيتصدق ويعمل الله يؤتيه من يشاء هنا يقول وكلا وعد الله مثل ما قال حبيب الله ورسوله وسيد خلقه صلى الله عليه وسلم. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير
يعني المؤمن الضعيف فيه خير الضعيف يعني اللي ضعيف الجيز اللي ما يعني له يعني يد وباع في نشر الاسلام واعداد دين الاسلام ورعوا رفع كلمات الله والاء كلمة الحق
هذا. والمسلم المسلم القوي فيه خير كثير. والمسلم الضعيف فيه خير. ويقول للنبي وفي كل خير. المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزان وان فاتك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا كان كذا
وكذا فان لو تفتحوا عمل الشيطان ولكن قل قدر الله او قدر الله وما شاء فعل هذا مثال في اية اخرى قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر. والمجاهدون في سبيل الله باموالهم. فضل الله المجاهدين باموالهم
وانفسهم على القاعدين درجة. وكلا وعد الله الحسنى يعني اللي قاعد في بيته ولا قاتل الله يعطيه درجة المؤمنين صحيح ما يساوي المجاهد ولذلك الرسول لما جاء عليه السلام جا له رجل وقال يا نبي الله
دلني على عمل يعدل اجر المجاهد في سبيل الله. او كما قال الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام قال لا اجد قال دلني على عمل ان عملته يصير اجرك اجر المجاهدين في سبيل الله
قال لا اجد. فلما ولى الرجل نداه النبي هل تستطيع اذا اذا خرج المجاهد ان تدخل مسجدك فلا تفتر وان تصوم فلا تفطر يعني يعني هل تستطيع اذا خرج المجاهد وحمل سلاحه وخرج للجهاد في سبيل الله
من يوم يخرج المجاهد انت في المسجد لا تغادره ابدا لا تمل من الصلاة ولا تفطر من صيام قال ما اقدر. قال له هذا اذا اذا لا اجد ما عدا عملا يعدل اجر المجاهد
ما في عمل يعدل اجر المجاهد بحال من الاحوال لكن الله عنده فضل وعنده خير يمكن واحد نيته نيته مستعد انه يغزو ولكن ما قدر له الله يكتب له نيته انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. والنبي عليه السلام في اثر
عن نية المؤمن خير من عمل. يعني اذا نوى اذا عمل الكافر عملا ونوى المسلم نية ولم يعمل العمل ان هذا الحديث بسبب وهو ان النبي عليه السلام كان من يحتفل بئر روما. البئر حق الزراعة اللي بيزرعها الان. من يحتفل بئر روما اضمن له الجنة
سمع يهودي فسارع الى حظرها بالليل. وكان عثمان ناوي اني احفرها. فلما اصبح وجد اليهودي حضرها. فقيل ان نبي الله قال المؤمن يعني عثمان خير من عمله يعني من عمل الكافر
اليهود لان ذاك ما له ني ولا تصلح النية من كافة. النية لا تصلح الا مع الايمان بالله والايمان برسوله. والايمان باركان الايمان وعلى عمل بقى قائد الاسلام ربنا يقول وكلا وعد الله الحس والله بما تعملون خبير
