قالوا لها ظلموك خلوه يتزوج عليك. طب انت ما قلتي الليلة اللي فاتت عند اليهود اه ذكرت قصة سفر الملوك الاول وان سليمان كان عنده خمسمائة حرة تحت في فراش خمسمائة زوجة من الحرائق
غير الاماء اكثر من خمسمائة. هذا موجود الان في سفر الملوك الاول اللي يقرره اليهود ويقرره النصارى معا. يعني كل اهل الدين غير الاسلام يقررون ما اقول  ما واحد منهم
في سفر وتزوج سليمان مع بنت فرعون وابيات وعموديات وكذا كان له خمسمائة من الحرائر من النساء الجوهرة مع بنت فرعون يقول داود عليه السلام كم كذلك عنده نساء كثيرات. اذا تعدد الزوجات موجود في شرائع بلا حد ولا حد
والطلاق اباحة الطلاق عند اهل الكتاب بلا حد ولا خد واشرت الليلة اللي فاتت وقبليه الى ان من عليهم امن اليهودي متى نوى الطلاق حرمت عليه امرأته. ولذلك اضطر اضطرارا
ليتمشوا مع الفطرة دين الاسلام فاضطروا الى ان يبيحوا الطلاق النصارى اللي قالوا ما عندنا طلاق. عشان كلمة موجودة في انجيل متى ومرقص ويوحنا ولوجا يقولوا انها من ايات الانجيل
من طلق امرأته لغير علة الزنا فانه يجعلها تزني ومن تزوج مطلقة فانه يزني من تزوج من طلق امرأة هذا نص الانجيل. من طلق امرأة لغير علة الزنا يجعلها تزني. ومن تزوج مطلقة فانه
فقد يكون الكذب على عيسى ابن مريم هادي واحد ثانيا هذا ليس فيه تحريم الطلاق بل فيه اشارة الى اباحة الطلاق. ثم عيسى عليه السلام قال له موجود في انجيل متى يوحنا ولوجا. انا ما جئت لانقض الناموس
يعني انا ما جئت لافسد التوراة. انا ما جئت لاستبيح التوراة. بل جئت كما قال القرآن لاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بايات من ربكم فهو ده حل البعض ما حرم على بني اسرائيل بسبب عنتهم. كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه
قبل ان تنزل الدورة. وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر. ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا. او بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون. فلما دعس رفع بعض الاسم وبعض الاغلال اللي كانت عليهم
مثل ما قال ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بايات من ربكم هذا عيسى عليه الصلاة والسلام. اذا عيسى ما جاء يمنع الطلاق ولا موسى موجود في شريعة موسى وفي شريعة عيسى وفي عصرنا هذا يعيبون علينا يقولون انتم مطلق مصارو
لما عابوا علينا مثل ما يقول ما تموت عين وعليها دين. لما قالوا انتم بتبيعوا الطلاق. واحنا ما بنبيحوا الله ابتلى فصار الان في امريكا وغيرها. الرجل يطلق مئات التطليقات والمرة تطلق زوجها
التطبيقات وجعلوا الطلاق للمرة مثل ما هو للرجل. بس تروح للقاضي وتقول له بس لابد من سبب. انا قلت في وقت قريب ان الطلاق عند اليهود لا يكون مستحبا الا بسببين. اما خلقي او مادي. كان تكون سرسارة كثيرة الكلام بها شر. بها
انحراف خلقي هذا على طول الطلاق ما فيها عيب. لا عند اليهود ولا عند النصارى. ولكن اذا كان بها حول بها عمج بها رمص بها اي خلقي على طول خلقي في الحال له الحق ان يطلقها ولا عيب على ذلك
لما جاءوا في عصرنا نقلت بعض الصحف  من سنوات ليست قصيرة من حوالي اربعين سنة. لما في امريكا ابيح الطلاق واعطيت المرأة حقها. طالبت راحت للقاضي ورفعت على الزوج قال لها القاضي ليش ؟ لابد تبيني لي السبب
قالت السبب انه لما دخل آآ غرفة الطعام ما غير ثياب النوم اللي كانت عليه يعني لما قام من النوم غسل وجهه وجا داخل على طول على غرفة الطعام ولا غير ملابس النوم. فكأنه احتقرني وازدراني فمثل
هذا لا يحل لا يليق ان يكون زوجا لي طلبت الطلاق والقاضي في الحال قال لها لك ورقة الطلاق ليش ما احترم شعورك وغير ملابس النوم لما قام من فراشه ودخل غرفة الطعام بغرفة بملابس النوم هذه هذه السفاهات صارت عندها
ويعبون علينا يقولون عندكم طلاق وعندكم تعدد زوجات. كانت المرأة في الجاهلية في العرب هنا في الجزيرة الرجل يطلقها  فاذا قربت العدة على الانتهاء طلقها مرة ثانية فاذا جروت العدة الثانية عند طلقها مرة ثالثة
فاذا قربت العدة الرابعة طلقها مرة خامس. فاذا قربت العدة على سادس وسابعة وعاشرة وعشرين وثلاثين ومئة تلك المعلقة ولذلك حرم الله ذلك كيف تذروها كالمعلقة يعني بين انه لا يحل لكم ان تجعلوها كذلك. لا هي غير ذا الزوج فتبتغي الازواج ولا مزوجة فتتمتع بزوجها. الله كرم المرأة
ومن هذا التكريم ان يجعلها قرينة في الاجر من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجنهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
