واليوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. بشراكم اليوم كلمة بشرى اصل البشارة في اصل لغة العرب اصل البشارة في لغة العرب تستعمل لمعنيين تستعمل اصلها في الاصل في الاصل للخبر العظيم للخبر العظيم الذي يظهر اثره على البشرة
الخبر اللي اذا سمعته وجهك يتغير اما بانطلاق الاسارير فرحا ان كان خبرا سارا. واما بانكراش وتجعد الاسارير. ان كان خبرا محزنا. يعني ان كان خبر محزن بيتجعد الوجه وتنكبش الاسارير. يعني يمكن لو قست الوجه ممكن تلاقيه اصغر شوية. وعندما يكون الخبر مسر تنطلق الاسارير فكان
ترى ان وجهك اوسع من الوجه الطبيعي. اذا كان الخبر يظهر اثره على البشرة بخير او شر يسمى بشارة اذا كان الخبر في غرابته وعجبه يؤثر على البشرة سرورا بانطلاق الاسارير او انكماشا بتجعد الاسارير من الحزن
هذا يسمى بشار. ومنه قوله فبشرهم بعذاب اليم فبشرهم بعذاب اليم. يعني اخبرهم خبرا يوجع قلوبهم ويؤذي نفوسهم بالعذاب الاليم الذي يستقبلهم عند الله يوم القيامة بشر وقد يستعمل في لسان العرب
ان البشارة في الخير والنذار في الشر يعني النزارة يخوف المخوف ولذلك وصف الله نبيه وحبيبه محمد بانه البشير النذير. بان النبي عبشير ونذير. هذا على الاستعمال الثاني لمعنى انها تستعمل في جانب الخير اذا اريد منها مقابل النزارة وهي التخويف من الشر. التحذير من الشر. يسمى
والتبشير والاخبار بالخير يسمى بشر. ومنه الاية هنا بشراكم اليوم جنات  تجري من تحتها الانهار انهار من ماء غير اسف وانهار من لبن لن يتغير طعمه. وانهار من خمر اللذات للشاربين. وانهار من عسل مصفى. ولهم
فيها من كل الثمرات ومغفرته من ربه
