فالكذب صحيح الكذب جريمة كبيرة جدا وليس من عادة المسلم ان يكذب ولذلك ينبغي للانسان اذا كان لسانه فيه زلاجة للكذب ان يربط على لسانه ويحزم لسانه حتى لا يكذب
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله في الضيق
وان الكذب يهدي الى الفجور. وان الفجور يهدي الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاب  ان الصدق يهدي الى البر والعرب كانوا حتى في الجاهلية
العرب حتى في الجاهلية قبل الاسلام كانوا يرون الكذب هذا امر خطير خبيث. حتى يقول واحد عربي من العرب اللي زاروا كسرى في الجاهلية قبل الاسلام وهو يخطب امام كسرى امام كسرى ملك الفرس يقول له ايها الملك ان الكذب مهواه
وان الصدق منجاة يعني الكذب يهوي بصاحبه. مهما كان هذا في الجاهلية قبل الانسان. ان الكذب مهواه وان الصدق من جاء. والعربي يقول ان كان الكذب ينجي فالصدق انجى
