قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا ارجعوا وراهم فين ؟ ناس يقولوا ارجعوا يعني دوروا على نور يكون جاي من خلفكم كأنه نوع من العلماء يقول هذا نوع من الخديعة. مثل ما كانوا يخدعون المؤمنين في الدنيا. ويقولوا احنا معكم وليسوا معكم. انهم كانوا اذا خلوا الى شياطينهم قالوا
كنا معكم. اذا كانوا مع المؤمنين قالوا انا معكم. واذا خلوا الى الشياطين قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. فيصير هذا نوع من الجزاء من جنس العمل. فيقولوا ارجعوا وراكم روحوا ارجعوا
يمكن تحصله نور هناك ولكن الظاهر والعلم عند الله الظاهر والعلم عند الله ان المراد من قوله ارجعوا وراءكم يعني روحوا للدنيا ترى ما في الاخرة عمل اللي يبي يكتسب نور ما يكتسبه الا في الدنيا. ما بيكتسبه في الاخرة
اللي وده بثمرة صالحة وغراس من غراس الجنة. اللي وده بغراس الجنة وقصور الجنة وحور الجنة. والنعيم السرمدي الذي لا يريب ولا يتحول عنه صاحبه. ولا يفنى ابدا بحال من الاحوال. هذا اذى يعمل في الدنيا. لان الدنيا هي دار العمل والاخرة
تدار الجزاء اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل فاللي يبي يعمل اللي يبي يلتمس دور يلتمسه في الدنيا فهذا معنى قول ارجعوا وراكم عن روحي للدنيا طب هم يقدروا يروحوا للدنيا هم يتمنون انهم يرجعوا للدنيا. لكن لو رجعوا للدنيا لكفروا مرة ثانية
لان ربنا يقول ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون ارجع وراك فالتمسوا نورا يعني الدنيا هي دار النور اللي يعمل فيها الانسان ليكتسب نورا في الاخرة
