ينادونهم الم نكن معكم انتم ليش يحسبون ان العملية ينفع فيها الكذب كما كان في الدنيا. يحسبون ان الكذب كما نفعهم بعض النفع في الدنيا سينفعهم في الاخرة قالوا الم نكن معكم
يعني هي معيتكم ما نفعتنا وصحبتكم ما نفعتنا لم نكن معكم. قالوا بلى. يعني كنتم معنا باجسامكم لكن قلوبكم ومذهبكم وعقيدتكم وسلوككم كان ضدنا كنتم معنا بمظاهركم ولكنكم اسمع ينبغي لكل مسلم ان يحذره
ينبغي لكل مسلم ان يحضر الاربعة هذه اربعة على خاطرك كده اربعة يقول ولكنكم فتنتم انفسكم. ادي واحدة وطرب مصر ادي اتنين  وارتبطم ادي تلاتة وغرتكم الاماني. ادي اربعة هادي كلها
هذي لا تأتي لصاحبها الا بشر يا اخي ده لسا ما تكلمت انا جيت عشان الاربعة كلها شر الاربعة كلها قالوا البلا فيكم انتم. البلا فيكم. المعية اللي كانت معنا كانت معي غير صادقة
الانسان ينبغي يكون مع اللي معه يكون مع اللي معه ظهرا وبطن مثل ما قال الشاحن اقول له ارحل يقول شاعر من الشعراء اقول له ارحل لا تقيمن عندنا والا فكن في السر والجهر مسلم
اقول له ارحل لا تقيمن عندنا والا فكن في السر والجهر مسلم اذا كان ظاهرك اسلام وبطنك اسلام ان تأخذه ونحن لغتك انت معنا نحن معك. هذه المعية اللي تم
اما يصير لسانك معنى حلوة العسل وقلبك علينا امر من الصعب والشموز والعلقة والشري والمر والحنظل هذا لا ينفع واذا كيقول شاعر عاقل شاعر عاقل يقول شاعر عاقل يقول ان الذين ترونهم اخوانكم
عشائر عاقل يقول في امثال هؤلاء ان الذين ترونهم اخوانكم يشفي غليل صدورهم ان تصرعوا ان الذين ترونهم يعني تظنونهم اخوانكم وهم منافقون يشفي غليل صدورهم ان تصرع هذي طبيعتهم
فالمنافق اذا كان في وسط المسلمين يعمل ما يعمله فيلق ما لا يعمله فيلق من فالق الاعداء الظاهرين لان الناس يصدقون وبعض الاحيان قد يصل المنافق بحلاوة لسانه وعسالته الى ما يصل اليه الكثير من المؤمنين الصادقين
يعني المنافق عليم اللسان عليم اللسان يستطيع بلسانه ان يصل الى الذروة في مناصب الدولة وفي اعمال الدول بما يستطيع ان يفتت به اكباد المسلمين ممن حوله
