امنوا بالله ورسوله يقول دوموا على الايمان واثبتوا عليه. اذا الخطاب هذا لمن؟ للمؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم. يعني ليس للمؤمنين بالانبياء من قبل ثم كفروا بمحمد او يطلب منهم ان يؤمنوا بمحمد كما امنوا بالنبيين من قبل. وانما المراد به ان من كان على الايمان ينبغي له ان يشد ان يعض عليه
وان يحرص عليها شد الحفظ وان يموت عليه وان يحرص على الموت عليه ولو ان يكون عاضا باصل شجرة حتى يدركه الموت وهو على دين محمد صلوات الله وسلامه عليه
ان يدركك الموت وانت على دين النبي محمد يصير معنا يا ايها الذين امنوا امنوا اتقوا الله وامنوا يعني اثبتوا على الايمان ودوموا ودوموا عليه. اثبتوا على الايمان وطبعا كون الانسان يكون على على صفة من صفات الخير
وتطلب منه ان يقيم عليها. ما في ما في غرابة يعني لما واحد مسلا من المتصدقين تقول له تصدق يعني تدوم على ما انت عليه من التصدق واحد مسلا اه من طلبة العلم مسلا يطلب عنده. دم على ما انت عليه من طلب العلم. ما فيها غرابة في في التعبير. ما فيها غرابة ابدا
