بعد عشر سنوات بعد عشر سنوات من ميلاد من بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعد خمسين سنة من ميلاده الشريف صلوات الله وسلامه عليه مات عمه ابو طالب
وزوجته خديجة في سنة واحدة. حتى قيل ان هذا العام يسمى عام الحزن اشد عام مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم لان معروف ان ابو طالب كان يدفع عنه المشركين من جهة وخديجة يندفع المشركين كرامة لها من جهة اخرى
يعني كثير من الناس اللي يعني يبغضون رسول الله بغضا شديدا لكن ما يقدرون يمسونه بهذا مخافة ان تغضب خديد السيدة الكريمة التي يبجلها جميع اهل مكة ويكرمها جميع اهل مكة. فكانوا يتركون اذى رسول الله من اجل خديجة صلى الله عليه وسلم
وهم كافرون وابو طالب كان كافرا كذلك لكنه كان يحوط رسول الله اشد الاحاطة اثرت كثيرا انه كان بالليل لما كتبت قريش صحيفة ظالمة يقررون فيها مقاطعة تامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اوى اليه من المسلمين والمشركين
لا يبايعون ولا يشتروا منه ولا يشترى منهم شيء ولا يناكحون ولا يتعامل معهم مقاطعة بكل الوان المقاطعة واشد منها وابشع وانحازوا في الشعب فكم اذا جاء الليل قبل المغرب بشوية قبل قبل غروب الشمس ابو طالب يأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وينيمه على فراشه في رجله الفراش وينيمه ويقول له تعال يا محمد
صوت مرتفع. تعال يا ابن اخي قد هيأت لك الفراش. تعال ونم هنا يا ابن اخي فاذا جاء النبي ونام يبدأ يمسح عليه ابو طالب ويغطيه ويجلس جنبه حتى تغيب الشمس. فاذا اظلم الليل سحبه من تحت الفراش برفق
يسحب ابو طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم برفق وينادي واحد من عياله من عيال ابي طالب علي عقي اي واحد من عياله يقول تعال نم تحت الفراش هذا السر ما يسمح
ليه؟ لانه ربما يكون ورا الجبل من الجبال هذي المحيطة بالشعب يكون ورا احد الجبال هذي واحد يترصد لرسول الله ليقتله بالليل ويشوف وين ينام يشوف وين ينام واذا جاء الليل هجم على ما على فراشه وقتله. فيقول له يبين محل الفراش. ابو طالب ينادي باعلى صوت. هذا فراشه كان
فاذا غابت الشمس واسود الليل وجنح الظلام سحبوا سله من تحت الفراش برفق وخلى واحد من عياله نام عشان ده كان فيه واحد يترصد لقتل رسول الله يقتل ولده ولا يقتل محمدا. يقول علشان يا ابن يا ابني اذا كان واحد يريد
قتل محمد يقتلك انت ويقل لي ولدي محمد. فضل من الله ومنة اني قصي هذا يلين هذا القلب عليه بهذه الطريقة ولما قالوا له كيف نسلمك ولد وسلم لنا محمد يقول في قصيدة ونسلمه يعني كيف نسلم محمد
ونسلمه حتى نسرع حوله ونذهل عن ابنائنا والحلائل وينهض قوم في الحديد اليكم نهوض رواية تحت ذات السلاطين. يعني قل اذا خلاص جت سكرات الموت لنا. وصرنا ما نعي ولا نحس عند ذلك تصلون الى
اما ما دام في حياة وبي قدرة على الدفاع عن محمد والله لا اسلمه ابدا. هذا ابو طالب. فلما مات ابو تطالب وماتت خديجة في سنة خمسين من ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم. واشتد الاذى لقريش وبدوا يرمون الفرس عليه اذا جا يصلي. فرث الناقة ولا
من يرمونها على رسول الله وهو يصلي. اضطر ان يعرض نفسه على اهل الطايف
