هذا ابراهيم عليه السلام اتتخذ اصناما عليها اني اراك اقومك بضلال مبين وربنا يضرب مثل مثل المؤمنين الصالحين بمريم وبامرأة فرعون. ويضرب مثل لكل فاجر بامرأة امرأة لوط يعني امرأة نوح تحكي هذا العبد الصالح وهي فاجعة زنا فجرت كفر ومرض
قدوة لكل كافر امرأة نوح وامرأة لوط كما تحت عبدين من عبادنا صالحين فخامتاهما فلن يغنيا عنهما من الله شيئا وضرب الله مثلا للعون امرأة قبل ما تكون مريم ذكر مرة فرعون واذا امرأته فرعون قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين
فالوطن لا وارفع ولا يخفض. يعني ما واحد يقول انا اعتز وانا من الوطن الفلاني. الوطن ما تصير تعتز به اذا كان مستمسكا بشريعة الله ناصرا لدين محمد صلى الله عليه وسلم. تعتز به اعتزازك بالشريعة لا بالارض. لاعتزازك بالشريعة لا بالارض
واذا كفر الوطن بالله ورسوله ما يساوي ولا فردة نعل. اذا كثر الوطن بالله ورسوله ما يساوي ولا الخيط حق المعلومة اذا كفر الوطن بالله ورسوله ما يساوي ولا شيء. واذا امن بالله ورسوله يساوي عنده كل شيء
يعني المقياس في الارض والنسب اتباع دين الله. فالانحراف عن الدنيا باعد والقرب من الدنيا كذب بقطع النظر عن النسب وبقطع النعم النوم وبقطع النظر عن البلد. لكن لذلك ما في مانع ان تنسب الرجل الصالح الى
ولا يكون ذلك ظنا له اذا كان البرد خبيثا. وتنصبه وتنسب الرجل الفاسق الى بلده. ولا نحو ذلك اذا كان بلد طيب. يعني لو واحد موت في مكة وفي المدينة وصار سارق قاطع طريق. هذا يقربه من الله ابدا. بل على العكس
اذا كان الولد الانسان في بلد صالح كان مكة والمدينة قد تزداد المعصية بدل ما يكون عقوبتها يوم في جهنم يصير شهور المعصية مسلا في المدينة المنورة ما هي مثل معصية غير المدينة المنورة؟ والمعصية في مكة ما هي مثل المعصية في غير مكة
يعني لو واحد عصى الله في مكة ربنا يقول مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم وتعمل ومع ذلك يقول الله تبارك وتعالى في حرم مكة ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. مجرد نية
معصية بمكة تعتبر من اكبر المعاصي. مجرد نية معصية في مكة نية معصية. مع قول رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من هم بسيئة حاتم فلم يفعلها كتبها الله له حسنة كاملة يعني ان كان تركها لله ومن هم بحسنة فعملها سيئة فعملها كتب الله له سيئة
ومن هم بحسنة فعملها قدرها الله له عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. لكن لو نوى لو نوى وقال في وهم ان يعمل معصية في مكة تعتبر كبيرة ولو لم يفعلها
