يقول هنا سابقوا الى مغفرة من ربكم سابقوا سارعوا وهذا يشير الى ان ما كل مصارعة مذمومة فيه مثل عند العرب ولا يزال الناس يعرفونه ويتمثلون به. يقول في العجلة الندامة
ما كل عجلة فيها ندامة ما كل عجلة فيها ندامة. ولا كل مسارعة فيها ندامة خير البر عاجله اذا كان عندك بر عجل به خير البر عاجل وسابق اليه تنافس فيه ولذلك فليتنافس المتنافسون
فالعجلة انما تكون مذمومة اذا كانت شيطانية ولغير وجه الله ولغير الاسباب التي طلبها الله وعد الله تبارك وتعالى عليه اذا شافوا واحد يعني كده يعني يتعجل في عمل او قالوا هذا عجل هذا عجل. وصار مذموما عنده. مع ان موسى كان عجل
قال وما اعجلك عن قومك يا موسى؟ قال هم اولائي على اثري وعجلت اليك ربي لترضى قال ما اعجلك عن قومك يا موسى؟ قال هم لا على اثر جهنم والله
والعليم الخبير اللي بيتكلم. وعجلت اليك ربي لترضى هذه العجلة اللي يحبها الله اللي يحبها الله ويحب عليها ويقول سابقوا في الاية قريت الليلة وفي سورة ال عمران وسارعوا الى مغفرة من ربكم
