قالوا اليهود اليهود عندهم كانوا يعددون الزوجات يعددون الزوجات عند اليهود اليهودي اليهودي في نفس الشريعة اللي موجودة بايديهم الى اليوم الى ساعة هذه التوراة اللي موجودة بيد اليهود والنصارى اللي هي عبد القديم لان النصارى يزعمون انهم يؤمنون بالعهد القديم اللي هو التوراة ومن الحاجات اهو باللي ناجيه
القديم والجديد. واليهود لا يؤمنون الا بالعهد القديم فيما يزعمون. العهد القديم ويكفرون بعيسى وكتبه. والانجيل كلها يكفرون بالي يكفرون بعد اليهود فعند اليهود متى نوى الياء الطلق موجود مشروع
ومتى نوى اليهودي الطلاق حرمت عليه امرأته بمجرد النية مجرد مئة ولا عدة ولا حد يطلق الف تطليقة ويتزوج الف مرة بلا حد ولا حد في نفس سفر الملوك الاول
في سفر الملوك الاول وتزوج سليمان بن داود مع بنت فرعون وابيات وعموميات وحسيات من الامم الذي قال الرب كذا وكذا. فكان له خمسمائة من النساء الحرائر وخمسمائة من النساء الجواري فاملن
نساؤه قلبه هذا في نفس سفر الملوك الاول الملحق بالتوراة يعني عندي سليمان ابن داوود على حسب النص اللي يعتقدونه خمسمائة مرة وخمسمائة جارية ورسول الله صلى الله عليه وسلم نص على على مثله فيما رواه البخاري ومسلم
اذا رواه البخاري ومسلم ان اخي سليمان حلف ليطوفن على مئة من نسائه فتحمل هذا في صحيح البخاري ومسلم ان اخي سليمان حلف ليطوفن على مئة من نسائه فتحمل كل واحدة فارسا يحمل السلاح
تجاهدوا في سبيل الله ونسي ان يقول ان شاء الله واشار الى ان يقول ان شاء الله فلم يقل ان شاء الله فطاف على المئة في ليله فلم تحبل الا
واحدة جاءت بشق ولد مصر. رأس ونصف وعين واحدة ونصف الانف. ونصف الفم ونصف الرقبة ويد ونصف البطن ورجل واحدة وجاءت وحملت وعندما ولدته المرأة اللي جات بشق ولد هذا اخذته الماشية
وضعته على كرسيه فعلم انه نسي ان يقول ان شاء الله فقال يا رب ربي اغفر لي وها انا ما طلبت العيال تكبرا وتكسرا انما اردتهم للقتال في سبيل الله. اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي. انك انت الوهاب. فسخرنا له الريح. تجري بامره رخاء حيث
والشياطين كل بناء وغواص واخرين مقررين بالاصهاد. هذا عطاؤنا فن او امسك
