مرج البحرين يلتقيان. وبينت ان الله تبارك وتعالى وضع في الارض بحارا من الماء الحلو وبحارا من الماء الملح. بعض البحار المالحة فيها عزل. وبعض البحار العذبة ما فيها ملح. ويسميها اكثر الناس انهارا
نسميها اكثر الناس انهارا وليس بلازم. يعني قد تسمى نهرا علشان النهر والشق في الارض. باعتبار يعني الموضع وتسمى بحرا لتبحرها وتوسعها وكثرتها. لسعتها وكثرتها لكن هناك مياه مالحة تتماس تتماس وتتلاقى
مع المياه المالحة تتلاقى مع المياه العذبة. وكل واحد منهما يحتفظ بخواصه تماما لا يطغى واحد على واحد. لا يطغى العذب على الملح فيزيل ملوحته. ولا يطغى الملح على العذب
ازيلوا عذوبته. فيبقى المالح مالحا والعذب عد. هذا مشاح. هذا مشاهد. ولا سيما لان قبله لا يرى بالعين المجردة يعني قد لا يرى بل قد لا يعرفه الكثير من الناس. لكن الغواصين هم اعرف الناس بذلك
اللي يغوصون في اعماق البحار لالتقاط اللآلئ والدراري هم اعرف الناس بهذه. ويحدث الكثير منهم حد عصرنا ومن قبل عصرنا في عصرنا ومن قبل عصرنا سمعنا الكثير منهم يتحدثون لما كانوا يغوصون بان الواحد منهم يشوف بعير اذا وصل الى العمق يشوف هذيك كانها ما
سورة تتفجر من قاع البحر وتمشي كأنها ماسورة مستقلة الى مسافة الى مسافة طويلة يعني قد ترتفع مجموعة امتار وهي تمشي لا تختلط فما عليه ان قربته المغلقة قربته المغلقة يبدأ يفك فيها بسهولة لان من ده حتى يسلط فم القربة على الماثون
الناتئة الطالعة اللي ما هي ممسوكة بحواجز. يسلطها على العين المتفجرة الحلوة. فتمتلئ القربة ثم يسرها ويرقى بها هذا موجود مشاة ربنا يبين ان هذا من لطيف حكمته. بل جماعات من اهل العلم يقولون ان الماء العذب المجاور
للماء المالح يصير اكثر حلاوة. اكثر حلاوة واشد عذوبة واصفى وانقى من الماء البعيد عن وعن المياه المالحة. ويقول بعضهم كالفخر راسي بل جرب انه كلما قرب الماء العذب المستنبط من الارض
من البحر يزداد عذوبة وحلاوة هذه من ايات الله عشان يبين لنا ويشعرنا ونلتفت الى اننا لا نستكثر ان احنا نجد ناس وناس كافرين. نجد ناس مسلمين متجاورين مع ناس كافرين
والكفار لا يسلمون. والكفار لا يسلمون لان الله ما بين طبائع الاشياء. جعل هذا قلبه اشد من الحجارة بل الحجارة خير منه. فلا يتفطر فلا ينشق للخير ولا ينبت منه البر والرحمة والاحسان والايمان
يعني وجود الطبائع المتجاورة وجود الطبائع المتجاورة ساقبة المتخالفة في مكان واحد وكل واحد منها بطبيعة مثل ما قلت لكم في وقت قريب. الحبة يطلع منها اذا غرستها في الارض اذا اذا زرعت الحبة في الارض دفنتها قل دفنتها في الارض وجتها رطوبة تطلع منها شجرتين
متناقضتان تماما. متناقضتان كل واحدة منهم طبيعتها متخالفة متناقضة متضادة متباينة متنازعة مع طبيعة الشجرة الاخرى. من الحبة الواحدة حبة تطلع من هالعلو والسبوق والارتفاع. وحبتي ونبتة تنزل في الارض من طبيعتها السفول والاندفاع الى عمق الارض
لو جيت تحور اللي تحت عشان تخليها تبقى لفوق لابد ترجع مرة تانية. ولو جيت تحول اللي طالعة لفوق عشان تحولها لتحت لا يمكن تقبل ابدا الا لا تنزل. يعني لو جيت وضعت على على غصن من اغصانها شيء عشان يمسكه. ويخلف بمجرد ما يخف عنها الضغط تبدأ ترتفع مرة ثانية
وهذا من في الحبة الواحدة. اللي ينزل تحت فايدته انه يمسك الشجرة. ما يجيب نباتات ولا اسمه ارتماس. واللي يطلع لفوق ويجيب الخير والرزق الله يسعده به. يعني كونه يجعل من الحبة الواحدة طبيعة متناقضتين
الله الذي لا اله غيره. كذلك جعل في الماء طبيعتين متناقضتين. وقلت ولكل واحد منهما مصالحه التي لا غنى لا غنى للبشرية عنها بحال من الاحوال. لا يمكن البشرية تستغني
يعني الماء المالح ولا يمكن للبشرية تستغني عن الماء الحر. والماء المالح يملحه الله سبحانه يملحه رب السماوات والارض تضع فيه الملح بمقدار ما يصلحه ويبقى معه الاف السنين بل قد يبقى مئات الاف السنين
عشان لا يفسد. عشان لا يفسد. لو احنا لو كانت المياه كلها عذبة ما في بحار مالحة لو كانت ما يمر عليها لو ركضت كم يوم بس. لو ركض الريح عنها والجري عنها كم يوم ما يقدر الناس يمرون من عليها
من نتن ريحها لو كان الله ما جعل الملح هذا في البحار الكبيرة. اللي بتمتد على ميت كيلو ومتين كيلو عرض او ثلاثمائة كيلو. عرض واربعمائة كيلو عرض مثل المحيط الهادئ او اكثر من اربعمائة كيلو والف كيلو او اكثر بكثير من ذلك. لو ما وضع فيها المالح كنها نتنها اذا
لم تجري متنهى اذا لم تجري معروف الماء الاثم معروف الماء الاسن الماء الاسن المنتن المتغير بمجرد ما يمرعن يقول والماء كذا سافر تجد عوضا عن من تفارقه فكذا ويقول على الماء ان سال طاب وان لم يجر لم يطل. فلو كانت المياه تقف راكدة كانت تنتن وتفسد الارض
ومن تصير آآ مسنونة مسنونة بها ريح منتن قد يفزع من يكون قريبا منه بل البعيد كذلك اذا هبت الريح عليه. لكن الرحيم يخلي الماء العذب اقل بكتير. على قدر المزارع؟ على قدر
والارض الصالحة ومشارب الناس ومشارب الناس ومشارب الناس. اما الماء المكشوف الماء المكشوف الغزير الكثير كلها مالحة فلا يوجد محط واحد حلو. وليه مالحة علشان هي اللي تبي تبقى ذخر. ومنفعة للبلاد والعباد حتى تقوم القيامة
اذا جات القيامة صار الناس ما هم محتاجين للمياه هذي فيفجرها نار مثل ما قال الرب واذا البحار فجرت وفي اية اخرى من البحار  تسجر البحار يعني تمتلئ نار. لان يقل فيها الماء. يقل فيها الماء. امادة الماء ويكثر الملح فتصير قابلة للانفجار
بمجرد ما يجيب لها سبب الانفجار تنفجر في الحال وتتفجر في الاحد. هذه اية من ايات الله سبحانه. من ايات الحكيم الخبير ويحمل منها يطلع منها ما شاء الله ما يطلع بالتبخر وغيره. حتى يرتفع الى طبقات الجو العليا. ويصير سحاب ويحول
حلو من احلى ما يريد الانسان وليس وهو طالع من البحر المالح وهو طالع من البحر ايات لله تبارك وتعالى فيقول مرج البحرين يلتقيان ودايما ترى موضوع اختلاف الطبيعة هادا. اختلاف الطبيعة كونك تلفت انتباهك. لاختلاف الطلائع. مع ان الشكل
الشكل واحد والتكوين واحد. لما تيجي للولدين اللي نزلوا من امهم توم في لحظة واحدة الكبد صورته والقلب صورته واللي معه صورتها غلاظ والدجاج كله واحد لكن يعطي في هذا طبيعة متخالفة هذا
يصير احلى من العسل وهذا اشد مرارة من العلقم والصاب والشري وهما اخوان توأمة المتر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفة الوانها مختلفا الوانها ومن الجبال جدد
وهذا اختلاف جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك. انما يخشى الله من عباده العلماء فالتمعن والتفكر في هذه الايات لا شك انه يملأ القلب نورا وضياء ومعرفة بفاطر السماوات والارض. ومعرفة

