وفي الليلة الفائتة تكلمت على ان قوله تبارك وتعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. اشرت الى ان هذه من ايات الصفات. العلماء يصطلحون على ان كل اية او حديث كل اية قرآنية
او حديث نبوي جاء فيه ذكر صفة من صفات الله عز وجل واثبات هذه الصفة له سواء كانت صفة ذات او صفة فعل او كانت مشتركة بين الذات والفعل فانهم يسمون هذه
ايات الصفات ويسمون هذه الاحاديث احاديث الصفات. كقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقولي الرحمن على العرش استوى الرحمن على العرش استوى وقوله وجاء ربك والملك صفا صفا في هذه الايات. هذه الايات يسموها نحوها يسميها يسميها
علماء ايات الصفات يعني الايات التي ورد فيها وصف الرب تبارك وتعالى بصفة من صفاته او سمى نفسه باسم من اسمائه وكذلك اذا جاء حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث عجب ربك من كذا وفي حديث الرجل الذي جاء
الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال دلوه على نسائي فقلن ما عندنا الا الماء. فقال من يضم وهذا او يضيف هذا يرحمه الله فقال رجل انا يا نبي الله واخذه الى اهله. فقالت زوجته والله ما عندنا الا قوت الصبيان. قال عللي اولادك
بشيء حتى يناموا اذا ارادوا العشاء واطعمي ضيف رسول الله يرحمك الله. فعلت صبيانها واطعمت الضيف لم الا شيء يسير عندهم في البيت فلما اصبح وغدا الرجل مع مع صاحبه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك النبي عليه
في السلام عند رؤيتهما وقال لقد عجب الله من فعالكما وانزل الله والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. فجاءت الحديث قوله عجب الله من فعالك ما
اثبات العجب لله. كما قال يضحك الرب تبارك وتعالى يوم القيامة في كذا وكذا
