يطوفون بينها يطوفون بينها وبين حميم ان وبين حميم من ان فباي الاء ربكما تكذبان يطوفون بينها يعني يسرحون ويمرحون في جهنم. راوحهم الى جهنم وشرحهم الى جهنم غدوهم في جهنم ورواحهم في جهنم
من هم في جهنم ونار وفي جهنم يدورون فيه ويعذبون به ثم اذا اشتد ظمأهم دير بهم الى عين عين حامية شديدة الحرارة اللي وصفها هنا بانها ان على حد قوله في سورة الاداك حديث الغاشيات كالوجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين
يعني شديدة الحرارة انقطع غليانها من شدة الحرارة فتهري يعني تزيل تزيل وتزهر بها في بطونهم وامعائهم وجلودهم تظهر ما فيهم من الامعاء تصهرها يقول هنا يطوفون بينها وبين حميم ان حميم
يعني حميم يعني الحميم نفسه شديد الحرام الحميم نفس الماء يقال الماء حميم. الماء حميم اذا كان حار اذا يقول الماء هذا حميم الماء هذا حميم اذا كان حار فاذا كان حميم امن
يعني اني شديد الحرارة لا يخطر على البال ولا يدور في الخيال شدة حرارته وعظيم الذي الاصابة به ويا ليت وما يا ليت ما من الماء اللي يغلي في الف درجة حرارة او مئات الالوف من درجة الحرارة
فهو ليس ماء صرفا بل حمي صديد وقيح من اهل النار صديق وجيه اهل جهنم يتحول الى عيون يتحول الى عيون ومجاري ماء يقظحون عليها ويلزمون بها الزاما ليشربوا منها
مثل ما قال الرابطة اذلك خير النزلان شجرة الزقوم انا جعلناها فتنة للظالمين. انها شجرة تخرج في اصل الجحيم. تلوها كأنه رؤوس الشياطين. فانهم لاكلون منها فما لون منها البطون. ثم ان لهم عليها على اكلها لشوبا لخلطا وشربا ومزا من حميم. ثم ان مرجعهم لا للجهاد
بين الحميم وبين جهنم بين عذاب النار وعذاب الشرب من الحميم من القيح والصديد هذا عذابه يطوفون بينها وبين حميم ان وبين حميم شديد الحرارة قد انقطع غليانه من القيح
صديد وجنس ذلك وجنس ذلك واشكال والوان. على قدر ذنوبهم ومعاصيهم
