مثلا اهل فلسطين الامر طبعا احنا كلنا سكان لهذه الارض. كان اجدادنا من الفلسطينيين والكنعانيين والفينيقيين كانوا في هذه الارض. واقاموا فيه وسبقوا غيرهم من الامم السابقة. ثم اتى لاحظوا الان ثم اتى اليهود. فامن
فامن اليهود برسالة موسى عليه الصلاة والسلام. امن بنو اسرائيل. خلينا نقول برسالة موسى عليه الصلاة والسلام الله عز وجل اعطاهم الاقامة في هذه الارض. نعم وهبهم الله الاقامة في هذه الارض. لماذا؟ لانهم امنوا وكانوا احق
بها وكانوا احق بها لاقامة دين الله عز وجل. من غيرهم ممن لم يؤمن. لما كفروا وصدوا عن هذا الدين سلب الله عز وجل عنهم ذلك واعطاه لمن يستحق. من الذي يستحق ذلك؟ من دان بدين الاسلام وامن بالرسل وامن
بالكتب وبقي على هذا الامر. فكيف اذا كان اولئك هم اهل الارض واهل الدار وكانوا كذلك هم اهل الاسلام  ولذلك نرجع للاية القرآنية الله سبحانه وتعالى يقول ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده
ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده. والعاقبة للمتقين. العاقبة والمآل لاهل التقوى. لكن هذه الارض ليست للانسان. الارض ليست للانسان. الارض لله. هل نحن هل نحن اوصياء على هذه الارض؟ لا
لانه كذلك نحن قد تتغير فينا سنة الله عز وجل. قد يأتي يوم من الايام المسلمون يضعفون وآآ لا دين الله عز وجل وربما ينافق بعضهم يرتد بعضهم يخون بعضهم فتكون هذه الارض ليست لهم
فيسلط الله سبحانه وتعالى عليهم من لا يعرفه. قال قال في الاثر اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني حلو عصى الله عز وجل وهو يعرف الله ويعرف الله ويعصي الله ويعصي الله سلط الله عليه سبحانه وتعالى من لا
اعرفه لقول الله عز وجل وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. يولي بعض الظالمين بعضا. قد يكون مثلا بعض المجتمعات المسلمة وصلت الى درجة من الظلم والانحطاط والبطلان كذا ثم يسلط الله عز وجل عليهم اناس اسوأ منهم؟ نعم
هذا حصل ولذلك مثلا انظروا مثلا في تاريخ الاندلس الفردوس المفقود الارض السليبة الان من كان فيها؟ اهل الاسلام ثم حصل ما حصل عندهم من اواخر هذه الدولة او الاندلس يعني من ملوك الطوائف
مثل حالتنا اليوم يقتتل بعضهم على بعض ويشتري ذمتهم يعني حاكم البرتغال باموال وذلك يدفع الجزية لذاك وهذا يقاتل هذا وهذا يزرع فينا فتن طائفية ضد هذا وهذا يقاتل ذاك. يعني مثل ما يحصل اليوم عندنا يعني هم بيقولوا حالهم نحن عندنا فظ نزاعات
بقوموا بما يسمى حل النزاعات وفض الخلافات. وهم الذين يزرعون الخلافات والنزاعات بسبب ضعفنا. فسلط الله عز وجل عليهم من اخذ هذه الارض والى والى الان هذه الارض ايش؟ ليست للمسلمين. وان هذه الارض ليست للمسلمين. فلذلك الله عز وجل يقول واخرجوا
وهم من حيث اخرجوكم. اخرجوهم اذا اذا اخرجوكم انتم يا اهل الايمان فاخرجوهم. انتم الذين تستحقون هذه الارض. هل معنى المسلم له طاب وعلى الارض لا مش قضية قضية طابو. او دائرة تمليك اه تثبيت اراضي واملاك. لاجل انه وانما لانه يريد ان يقيم دين الله
عز وجل ها وهذا هو الجانب. رب العالمين يقول الذين ان مكناهم في الارض ليس بالنسب وليس بالحسب. والله انا مسلم فقط لا في هنالك ضوابط اقاموا الصلاة اتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور
هذي وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم ام لا يعبدونني لا يشركون بي شيئا
فاذا هذه هذه الاية وهذه المفاهيم تدل على انه فعلا هذه الارض سنة الله فيها سبحانه وتعالى لا تتبدل ولا تتحول المسلم او الانسان خالي من من الاسلام مع انه هذا غريب يعني بعض الناس بيقول لك كن انساني بس
يعني ما تكون اسلامي يكون انساني لا بزبط يعني. انسان اصلا يعني مم اتى اتى الاسلام مع الانسان يعني جبلة وطينة الانسان انها كانت اسلامية. يعني ادم عليه الصلاة والسلام ما كان رجلا غير غير داخل في الاسلام
هو هو هو ابو هو عليه الصلاة والسلام ابو البشر. هو ابو البشر عليه الصلاة والسلام وعنه تفرع الانبياء فالاسلام والانسان مقترنان مع بعضهما البعض. فلذلك المسلم في الحقيقة ليس هنالك القداسة
في ذلك كما ان الله عز وجل امر المسلم بان يكون على هذه الارض لاجل اصلاح هذه الارض بدين الله فاذا اذا الارض لم تصلح بدين الله عز وجل فان الله لا يرضى ذلك. قد يرضى الانسان الخالي من الاسلام ذلك يقول خلاص انا رجل اريد
اذا نكون مثلا ملحد او اه كافر او كذا اي اختار اي دين. هنا يأتي انت تقول انها ان هذه الارض لي ليست الارض لك من الذي مكنك؟ من الذي ملكك هذه الارض اصلا؟ من الذي خلقك على هذه الارض؟ بعضهم يقول الذي
الله. طب نريد ان نقيم دين الله؟ يقول لا. هذا كما قال ابن عباس رضي الله عنه وارضاه. تسألهم من خلقهم؟ يقولون الله وهم مع ذلك يدعون غيره ويسألون غيره ويرجون غيره ويخشون سواه. هذا لا يصلح. اذا الارض مثل الانسان. الارض لله والانسان
لله والانسان نبت الارض. فبناء على ذلك يريد الله عز وجل ان تكون هذه الارض صالحة. ليس بما يصلحه هو وانما ما يصلحه رب الانسان من ان يقيم في ذلك شعائر الله سبحانه وتعالى. لذلك كما ذكرنا لكم يا
اخواني لا يأتي احد مثلا فيأخذن الى المفهوم القومي او المفهوم الجاهني والله احنا من من من اقدم احنا ولا هم ويجي واحد يسوي دراسات خاصة ودراسات كذا ودراسات ثم يحاول ان يروج بها. هم من جميع الاحوال
في هذه الارض حجتهم ساقطة من امرين. ساقطة دينيا وساقطة قوميا. دينيا هم غيروا دين الله وقوميا نحن اقدم منهم. فلا حجة لهم. لكن لا يأتي احد فيحرف البوصلة عندنا لكي يكون نقاشه
مع الناس فقط هو لاجل احنا اقدم ولا هو اقدم. لانه سيأتي يوم من الايام بعض هؤلاء القوميون الذين ليس لهم علاقة يعني في الدين مثل ما كان يقول احدهم هبوا لي دينا يجعل العرب امة وسيروا بجثماني على دين برهم الا مرحبا
الا مرحبا بكفر يفرق بيننا واهلا وسهلا بعده بجهنم. نعم يعني آآ هذا واه واهلا وسهلا بعده بجهنم يعني ما في عندنا اه ما في عندنا فرق بين فلان وعلان فهؤلاء
لا يأتي احد فيلبس عليه انه سيأتي في يوم من الايام وهذا انا قرأته في كتابات بعض عندنا حتى في فلسطين قوميين فلسطينيين بيقول لك احتلال طين من بني اسرائيل الذين كانوا كانوا آآ يؤمنون بموسى عليه الصلاة والسلام. احتلال فلسطين. شو احتلال فلسطين؟ هؤلاء
امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام رزقهم الله الارض يوم ان لم يكن اهل الارض على قدر هذا المقام. ما في احتلال. ومثل الان فيأتي بعضهم فيقول احتلال العثمانيين لتركيا. احتلوا تركيا لاجل ان تركيا كانت كذا وكذا. ما مش بهذه الطريقة
نحن نفهم الامور الاحتلال عندك بمفهومك القومي هذا احنا لا نؤمن به. نحن نؤمن بانه هؤلاء القوم امنوا بالله دانوا بدين الله عز وجل الله عز وجل اعطاهم هذه الارض. في يوم من الايام سقطوا من هذا المفهوم سيسقطهم الله. نحن كذلك في يوم من الايام تخلينا عن هذا الدين
او ضعف تمسكنا بهذا الدين سلط الله علينا فعليا الى الان من يسيء ونسوا من العذاب. ولذلك لا يمكن لنا ان الى المفهوم الحقيقي الا اذا تمسكنا فعليا بهذا الدين واخذنا العدة لنصرة هذا الدين حتى يزيل الله سبحانه
تعالى هذا الاحتلال الجاثم. اخي الكريم لا تنسى الاشتراك بالقناة والاعجاب بالفيديو وتفعيل زر الجرس
