وتنوعت كلمات السلف في معنى الاستقامة وكلها ترجع الى لزوم الامر والنهي يلزم الانسان الامر بفعله. ويلزم الانسان النهي بتركه ويثبت على هذا. فمن لزم الامر ولزم النهي وتركه. وثبت على هذا فهو مستقيم. فهو مستقيم
فمن اراد ان يكون من اهل الاستقامة فليلزم الطاعة. ويترك المعصية. فاذا زاد على كذلك فعل النوافل وترك المكروهات فهذا في اعلى درجات الاستقامة. يبشر الانسان اذا كان مستقيما بموعود الله عز وجل. الله جل وعلا لا يخلف الميعاد. ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
فلا خوف عليهم. ولا هم يحزنون
