احسن الله اليكم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان. وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين
السماء والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن فبائع نفسه فمعتقها او موبق رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه الامام مسلم من حديث زيد ابن سلام. ان ابا سلام حدثه عن
ابي مالك الاشعري وقد تضمن عددا من التوجيهات النبوية. والمعلومات العظيمة التي ينبغي للانسان ان يطبقها وينافس في اغتنامها. قوله الطهور شطر الايمان المقصود بالطهور هنا التطهر من الحدث. والى هذا ذهب اكثر اهل العلم رجحه ابن رجب. قوله شطر الايمان
المقصود بالايمان هنا الصلاة. كما قال عليه الصلاة والسلام كما قال الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي قبل ان تحول القبلة. فالصلاة لا تقبل الا بطهارة. فصار الطهور
شطر الايمان وكون الشيء شطر لشيء او نصف لشيء لا يلزم ان يكون شطر مساو للشطر الاخر كما قال عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل
وقوله في الحديث تعلموا الفرائض وعلموها فانها نصف العلم. فانها نصف العلم ان العلم بعضهم متعلق بالحياة وبعضهم متعلق بالوفاء. فعلم الفرائض متعلق بالانسان بعد وفاته. فمن هذا الوجه كان
العلم فقوله الطهور شطر الايمان المقصود بالطهور الطهارة من الحدث. شطر الايمان اي شطر الصلاة ثلاث يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ وفي هذا دليل على فضل الطهور والوضوء قد جاءت فيه
حديثة
