قوله والصبر ضياء. الضياء المقصود به النور الذي يحصل فيه نوع حرارة واشراق تضييع الشمس. اما القمر فنوره يسمى نور. ولذلك قال الصلاة نور وقال الصبر ضياء والضياء يكون فيه نوع من الحرارة والاحراق كما قال تعالى
هذا هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا فالصبر فيه مشقة. لكن فيه ضياء. عواقبه حميدة فالصبر وان كان شاقا على النفس الا انه نور للعبد يحصل بسببه خير ولذا قال الصبر ضياء
والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه احلى من العسل
