والعبد مفتقر الى الله في جلب رزقه. فلن يستطيع ان يرزق نفسه شيئا. الا ان رزقه الله عز وجل واذا رزقه الله فلن يستطيع العباد ان يغلقوا هذا الرزق. ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
وما يمسك فلا مرسل له من بعده. واذا توكل العبد على الله في جلب الرزق فليبشر بالخير لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. تغدوا خماصا وتروح بطانا. الطير يوم تخرج
من بيتها بطنها فارغ اول النهار. تدري اين يوضع الطعام؟ تدري اين تجد الطعام والشراب؟ لا تدري وتروح بطانة مليء بطنها. توكلت في رزقي على الله خالقي. وايقنت ان الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار الغوامق. سيأتي به الله الكريم بفضله. ولو لم يكن من ان اللسان برازق بناطق ففي اي شيء تذهب النفس حسرة؟ وقد قسم الرحمن رزق الخوالقين
