اما قوله يؤذيني ابن ادم ففرق بين الاذى وبين الضر. قال الله عز وجل ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله. فالاذى يمكن للعبد ان يؤذي الرب لكن لا يضر الرب. العبد لا يضر الا نفسه. ولذا قال
تعالى ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا انما يضرون انفسهم فقط. ولذا قال يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة
