الحاصل ان هذا الحديث فيه اشارة الى امرين اثنين كبيرين. اولهما ان العبد مأمور ان يشكر الله على النعم التي انعم الله عليه فليعلم ان النعم كما قيل وحشية تقييدها بالشكر وينبغي عليه ان يكثر من اسباب الصدقات وليعلم ان اسباب الصدقات ليست فقط
الصدقات بالامور المالية وانما المالية والقولية والفعلية وغيرها
