يعني تأمل قال موعظة بليغة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوعظ انه كان يتعاهد الصحابة بالوعظ كان يتخولنا بالموعظة كراهية السآمة علينا. وكان يحرص على العبارات البليغة. كان يقول ان من البيان
لسحرا وكانت كلماته صلى الله عليه وسلم ليست سريعة وانما كان كلامه فصل. يفهمه كل من سمعه. بل احيانا كان يكرر الكلمة ثلاثا نكررها ثلاثا ولذلك الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفقهون كلامه. ولذلك عائشة رضي الله عنها لما
سمعت ابا هريرة يقول اسمعي يا ربة الحجرة اسمعي يا ربة الحجرة تريد عائشة رضي الله عنها وكان له مقصد حسن في هذا فقالت لقد ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث مثل حديثكم هذا صحيح ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يجلس في
يورد مائة حديث. الف حديث. ثلاثة الاف حديث. كل الاحاديث التي رواها الصحابة سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم على مدى ثلاث وعشرين سنة على مدى ثلاثة وعشرين سنة ولذلك كانت ترد على قلوبهم مثل الماء على الارض
الظمعة فتؤثر فيها. وكان القرآن ينزل نزل منجما على ثلاث عشرين سنة ولذلك اثر في الصحابة رضوان الله عليهم. فينبغي لنا يا اخواني ونحن نتعلم العلم. نتحفظ القرآن ان نوازي الحفظ
الفهم والفقه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ما هو الفقه في الدين الفقه في اللغة الفهم. لكن الفقه في الدين ان يفقه الانسان عن الله وعن رسوله مرادهما. هذا هو الفقه
ولذلك قال عليه الصلاة والسلام خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا. فينبغي للانسان ان يتطلب ما يعين على الفقه الفقه الحقيقي ان تفقه عن الله وعن رسوله مرادهما
