ثم قال وانه ليسير على من يسره الله عليه. في هذا اشارة الى ان التوفيق للخير من الله عز وجل فمن اراد الله له الهداية يسر له اسبابها. ومن لم يرد الله له الهداية عسر عليه اسباب
الهداية فعلى العبد ان يسأل الله جل وعلا ان يهديه. فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. والتوفيق بيد الله عز وجل. والاحاديث في هذا
كثيرة
