قد يقول قائل ما حقيقة الاستقامة؟ قال لابد من امرين الامر الاول الايمان بالله الايمان بالله ولذلك قدم ان يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره على وفق ما جاء
عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يستقيم على ذلك والاستقامة هي سلوك الصراط المستقيم من غير في تعوج ولا انحراف. بفعل الواجبات وترك المحرمات. هذه الاستقامة. ان يسلك العبد الصراط المستقيم
من غير تعوج ولا انحراف. ويفعل الواجبات ويترك المنكرات. ويثبت على ذلك ذلك حتى يأتيه الممات. من فعل ذلك فهو مستقيم. فاستقامة القلب ان يؤمن العبد بالله. ويخلص له في العمل
واستقامة اللسان ان يقوم بالواجبات القولية ويجتنب المحرمات القولية. واستقامة الجوارح ان يفعل الانسان الواجبات العملية ويترك المحرمات العملية
