ساعة الرحيل من هذه الدنيا للمؤمن تعتبر تحفة. تحفة هو في الدنيا لا يريد الموت لكن اذا نزلت ساعة الرحيل من هذه الدنيا ما يريد الرجوع. ولذلك بوب البخاري رحمه الله وقال باب
الموت تحفة المؤمن. الموت تحفة المؤمن. ثم قال قال عليه الصلاة والسلام مر عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح مؤمن. قالوا من مستريح؟ ومن مستراح منه؟ قال العبد المؤمن. يستريح من نصب الدنيا. الى
تأتيه البشارة في الدنيا لا يريدها. لكن على قدر ايمانه وعلى قدر اخلاصه وعلى قدر الاستقامته يكون في قلبه انس وطمأنينة كلما عظم الايمان اصبح الانسان يستحي من الله لكن عنده خشية من الله عز وجل وليس عنده رهبة من الموت لكن عنده خشية من الله

